“الدولية لألعاب الماسترز”: نسخة أبوظبي 2026 إرث رياضي ومجتمعي مستدام

أبوظبي في 13 يناير /وام/ أكد ينس هولم، الرئيس التنفيذي للرابطة الدولية لألعاب الماسترز أن دورة ألعاب الماسترز – أبوظبي 2026، تمثل إرثا رياضيا ومجتمعيا مستداما، وتأتي امتدادا مباشرا للنجاح التاريخي الذي حققته دولة الإمارات في استضافة دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، بما يعزز مكانة الدولة مركزا عالميا لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.

وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” مع قرب انطلاقة الحدث العالمي المقرر خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير المقبل، إن الجميع يترقب المشاركة في هذا الحدث العالمي، وسط إقبال كبير على التسجيل من أجل المنافسة، مشيرا إلى أن عدد المشاركين تجاوز، حتى الآن، عشرات الآلاف من الرياضيين من دول العالم المختلفة، مع توقعات بزيادة الأعداد حتى غلق باب التسجيل يوم بعد غد، الأمر الذي يجعل الحدث واحدا من أكبر وأهم فعاليات التنشيط الرياضي والمجتمعي التي تقام في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف أن استضافة الإمارات لهذه الدورة تمثل أول حدث للاتحاد الدولي لألعاب الماسترز في المنطقة، ما يشكل محطة مفصلية ومعيارا جديدًا في مسيرة البطولة، ويعكس الثقة الدولية المتزايدة في البنية التحتية الرياضية المتطورة والخبرات التنظيمية التي تمتلكها الدولة.

وتأتي ألعاب الماسترز المفتوحة لتجسد مفهوم الرياضة كأسلوب حياة مستدام، حيث تستهدف الفئات العمرية بدءا من 30 عاما، وما فوق، وتسهم في تعزيز الصحة المجتمعية وتشجيع المشاركة الرياضية عبر الأجيال، اذ تقام المنافسات بمشاركة متوقعة لأكثر من 25 ألف رياضي يمثلون أكثر من 100 جنسية، سيتنافسون في أكثر من 37 رياضة متنوعة.