استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
أبوظبي في 14 يناير / وام /أكد سعادة المهندس شريف العلماء وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول أن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 تشهد مشاركة وحضوراً واسعاً لكبرى الشركات العالمية التي تستعرض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة.
وقال العلماء في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن وزارة الطاقة والبنية التحتية تركز حالياً على استكشاف وتقييم التقنيات المتاحة لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات الضخمة.
وأضاف أن الوزارة تتوقع تحقيق وفورات جيدة في معدلات استهلاك الطاقة داخل مراكز البيانات الأمر الذي سيكون له أثر إيجابي مباشر على قطاع الطاقة في الدولة خاصة في ظل التوسع المتواصل في إنشاء هذا النوع من المراكز لدعم الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مجلس الذكاء الاصطناعي في الدولة على وضع آليات ومعايير لتصنيف مراكز البيانات الضخمة من بينها معايير كفاءة استهلاك الطاقة بما يسهم في تعزيز الاستدامة وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.
وأشار إلى أهمية رفع كفاءة مراكز البيانات الضخمة التي تشهد تفاوت في استهلاك الطاقة نتيجة التحديات المرتبطة بأنظمة التبريد المستخدمة فيها.
وأشار العلماء إلى إطلاق وزارة الطاقة والبنية التحتية التحالف العالمي لكفاءة الطاقة الذي يضم أكثر من 40 دولة ليكون أول منصة دولية من نوعها تجمع الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية تحت مظلة واحدة بهدف مضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة عالمياً إلى أكثر من 4% سنوياً حتى عام 2030 بما ينسجم مع الالتزامات المناخية الدولية ويعزز العمل الجماعي.
وأضاف أن التحالف يشكل منصة عملية لتبادل الخبرات وتطوير الحلول المبتكرة ويمنح الدول فرصة الاستفادة من التجربة الإماراتية الرائدة في خفض الاستهلاك وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة مؤكداً أن قيادة الإمارات لهذا التحالف ترسّخ مكانتها دولةً رائدة وملهمة عالمياً وتوفر بيئة جاذبة للشراكات والاستثمارات الدولية في قطاع الطاقة المستدامة.