استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
أبوظبي في 15 يناير/ وام/ منح اتحاد الإمارات للجولف معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي الرئاسة الفخرية للاتحاد، بقرار من مجلس الإدارة برئاسة اللواء / م/ عبدالله الهاشمي وبإجماع أعضائه، تقديراً لدوره الريادي وجهوده الكبيرة التي أسهمت في تطوير رياضة الجولف في دولة الإمارات خلال فترة ترؤسه للاتحاد على مدى أربع دورات انتخابية متتالية.
وأكد اللواء/ م/ عبدالله الهاشمي، رئيس اتحاد الإمارات للجولف، أن هذا القرار يأتي عرفاناً بمسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجازات، مشيراً إلى أن الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي قاد الاتحاد برؤية إستراتيجية ونهج مؤسسي أسهما في إحداث نقلة نوعية شاملة لرياضة الجولف، على صعيد البنية التنظيمية، وتطوير الكوادر الفنية، والارتقاء بمستويات اللاعبين واللاعبات.
وأوضح أن فترة رئاسة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي شكّلت مرحلة مفصلية في تاريخ اللعبة محلياً، حيث شهدت توسعاً ملحوظاً في قاعدة الممارسين، وتطوراً في البرامج الفنية والتنافسية، بجانب تعزيز الشراكات المحلية والدولية، لافتا إلى أن ما تحقق خلال تلك المراحل أسهم في ترسيخ مكانة اتحاد الإمارات للجولف كنموذج رائد في الإدارة الرياضية.
وأشار إلى أن إسهامات الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي امتدت إلى الإطار العربي، من خلال قيادته الاتحاد العربي للجولف لأربع دورات انتخابية، حيث لعب دوراً محورياً في تعزيز التعاون بين الاتحادات العربية، وتوحيد الرؤى التطويرية، ورفع مستوى التنافس الفني، بما يخدم مستقبل اللعبة في المنطقة العربية.
وأوضح أن منح الرئاسة الفخرية لمعالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي يجسد نهج الاتحاد في تكريم القيادات الوطنية التي تركت بصمات واضحة ومستدامة في مسيرة الرياضة الإماراتية.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستواصل البناء على المكتسبات المتحققة، خاصة في ظل الحضور المميز لمنتخبات الإمارات واعتلائها منصات التتويج خليجياً وعربياً، بما يعزز مكانة الجولف الإماراتي على الساحتين الإقليمية والدولية.