استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
عرعر 27 رجب 1447 هـ الموافق 16 يناير 2026 م واس
تشهد منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام نشاطًا ملحوظًا في الإقبال على الفروة، بالتزامن مع موجة البرد التي تشهدها المنطقة وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات متدنية، الأمر الذي أعاد الفروة إلى واجهة المشهد الشتوي بوصفها إحدى أبرز وسائل التدفئة التقليدية التي ارتبطت ببيئة المنطقة منذ عقود.
وتُعد الفروة جزءًا أصيلًا من الموروث الشتوي في الحدود الشمالية، حيث يحرص الأهالي على اقتنائها مع بداية فصل الشتاء، لما تتميز به من قدرة عالية على توفير الدفء في الأجواء الباردة، خصوصًا في ظل الرياح الشمالية التي تشتهر بها المنطقة، إضافة إلى استخدامها في الرحلات البرية والمجالس الخارجية.
وأوضح عدد من الباعة أن الطلب على الفروات يشهد ارتفاعًا ملحوظًا مع كل موجة برد، مشيرين إلى تنوع المعروض في الأسواق ما بين الفروات المصنوعة من الجلود الطبيعية، والتي تُعد الأكثر طلبًا نظرًا لجودتها العالية وقدرتها على مقاومة البرد القارس، وبين الفروات الصناعية التي تتميز بخفة الوزن وتناسب الاستخدام اليومي داخل المدن.
وأشاروا إلى أن أسعار الفروات تختلف بحسب نوع الجلد وجودة التصنيع، حيث تبدأ أسعار الفروات الصناعية من مبالغ مناسبة، فيما ترتفع أسعار الفروات الطبيعية تبعًا لسماكتها ونوع الجلد المستخدم فيها، مؤكدين أن الفروة لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى مختلف الفئات العمرية رغم توفر الملابس الشتوية الحديثة.
من جانبهم، يرى عدد من المواطنين أن ارتداء الفروة في الشتاء يمثل طقسًا اجتماعيًا متوارثًا، يرتبط بالجلسات الشتوية حول النار وسهرات البر وتناول القهوة في الأجواء الباردة، مؤكدين أن الفروة ليست مجرد لباس للتدفئة، بل رمزًا للشتاء في المنطقة وعنصرًا من عناصر الهوية المحلية.
وتحرص العديد من الأسر على المحافظة على فرواتها القديمة، سواء بإعادة استخدامها أو ترميمها، لما تحمله من قيمة معنوية وذكريات مرتبطة بفصول الشتاء الماضية، في مشهد يعكس عمق العلاقة بين الإنسان وبيئته في مناطق الحدود الشمالية.
// انتهى //
16:54 ت مـ
0078