جدة 06 شعبان 1447 هـ الموافق 25 يناير 2026 م واس
اختتمت جمعية الأمير ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية أمس، مبادرة “الأزياء التراثية” بجدة، التي قدَّمت 32 تصميمًا إبداعيًا استُلهمت من مناطق المملكة الوسطى والجنوبية والغربية، بمشاركة 16 مدربة، برؤية معاصرة تمزج بين الأصالة والابتكار، وتكاملت التجربة من خلال تصميم القاعة المستوحى من الطابع التراثي، والموسيقى المختارة بعناية لتعزيز الأجواء الثقافية؛ مما أضفى على الحدث طابعًا احترافيًا لافتًا.
وعكست المبادرة روح الانتماء والاعتزاز بالثقافة السعودية، التي استهدفت طالبات الجامعات وصاحبات الأنشطة التجارية، مركزة على تحويل الشغف إلى مشروع، والفكرة إلى هوية، والحلم إلى علامة تجارية قادرة على المنافسة في السوق؛ مما يدعم تمكين الكفاءات الوطنية، وذلك من خلال الجمع بين الإبداع، والهوية، وريادة الأعمال.
وتأتي المبادرة إيمانًا بدور الأزياء بوصفها أداة ثقافية واقتصادية، حيث قدمن المتدربات الإبداع الذي يعكس الهوية السعودية بروح العصر؛ مما يجعل المبادرة ليست مجرد تدريب، بل منصة لتمكين المواهب الوطنية وتحويل الأفكار إلى علامات تجارية حقيقية، تُسهم في تعزيز حضور الأزياء السعودية في المشهدين الثقافي والاقتصادي.
من جانبها أوضحت رئيسة ومؤسس معهد المستقبل العالي للتدريب بجدة رجاء مؤمنة، أن المبادرة حظيت بدعم عددٍ من الجهات والمؤسسات المحلية، في نموذج يعكس تكامل الجهود لدعم المواهب الوطنية، عادةً المبادرة تجربة ريادية ثقافية متكاملة مكّنت المشاركات من خوض جميع مراحل صناعة الأزياء، بدءًا من بناء الفكرة والهوية، مرورًا بالتصميم والإنتاج، وصولًا إلى تصحيح الممارسات الشائعة ورفع جودة المنتج المحلي، بما يؤهله للانطلاق نحو العالمية.
// انتهى //
14:33 ت مـ
0080