الخرطوم 26-1-2026(سونا)- أكدت عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد محمد طاهر، التزام الدولة بدعم كل الجهود الرامية إلى جعل ولاية الخرطوم بيئة جاذبة وآمنة للعودة الطوعية، وقادرة على استيعاب مواطنيها في إطار من الأمن البيئي، والاستقرار المجتمعي، والتنمية المستدامة. وقالت عضو مجلس السيادة لدى مخاطبتها اليوم الاحتفال بإطلاق المبادرة البيئية بولاية الخرطوم الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة مكتب السودان بالتنسيق مع المجلس الأعلى للبيئة بالولاية، قالت إن المبادرة تأتي في مرحلة دقيقة من مسيرة التعافي الوطني، المرتبط بالتعافي البيئي الذي يدعم الاستقرار وتهيئة الظروف الملائمة للعودة الطوعية الآمنة القائمة على حرية الاختيار. ولفتت سيادتها إلى أن البيئة السليمة، والخدمات الأساسية، والمحيط الآمن، تمثل أساساً راسخاً لإعادة بناء المجتمعات وتعزيز الثقة في المستقبل.وأوضحت د. نوارة أن العودة الطوعية، في جوهرها الإنساني والوطني، تعني صون كرامة المواطن، واستعادة الأمان، وتوفير مقومات العيش الكريم مشيرةً إلى أن حماية البيئة وإعادة تأهيلها تمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة.وأبانت سيادتها أن المبادرة تجسّد توجه الدولة نحو التعافي البيئي المستدام، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، وبناء قدرات مؤسساتنا، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.ودعت عضو مجلس السيادة جميع الشركاء المعنيين بقضايا البيئة إلى توحيد الجهود والعمل بروح المسؤولية المشتركة، من أجل تعافٍ بيئي شامل، وعودة طوعية آمنة وكريمة، ومستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لولاية الخرطوم وللسودان عموماً.وأوضح والى الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن قرار تشكيل اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة مواطني ولاية الخرطوم يأتي في إطار إهتمام الدولة وحرصها علي توفير الحياة الكريمة للمواطنين العائدين. وشدّد على ضرورة إزالة المهددات البيئية بما يعزز روح الأمان والطمأنينة على حياة المواطن الأمر الذي تسعى الحكومة لتحقيقه فى أقرب الآجال تشجيعاً للعودة الطوعية .من جانبه أمّن رئيس المجلس الأعلى للبيئة الإتحادي سليمان ألقوني سليمان علي أهمية إعادة بناء المجتمع على قيم جديدة تُعلي من شأن البيئة وضرورة تضافر الجهود وإحكام التنسيق وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية ذات الصلة بقضية البيئة بما يحقق التنمية الحضرية المستدامة.