الاتحاد الأوروبي يعلن عن استراتيجية جديدة للهجرة واللجوء

الاتحاد الأوروبي يعلن عن استراتيجية جديدة للهجرة واللجوءبروكسل – 29 – 1 (كونا) — أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس عن استراتيجية جديدة لإدارة الهجرة واللجوء إلى جانب أول استراتيجية شاملة للتأشيرات بهدف احكام السيطرة على الهجرة غير النظامية واستقطاب الكفاءات والمهارات لدعم الاقتصادات الأوروبية.وقالت المفوضة الأوروبية لشؤون الأمن والديمقراطية هينا فيركونن في مؤتمر صحفي إن “الاستراتيجية الجديدة تمثل خارطة طريق سياسية واضحة لمدة خمس سنوات وتركز على منع الهجرة غير النظامية وكسر شبكات التهريب بالإضافة إلى حماية الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية واستقطاب الكفاءات والمهارات لسد نقص اليد العاملة وتعزيز القدرة التنافسية لأوروبا”.وأضافت أن “الاستراتيجية تعتمد على دبلوماسية هجرة نشطة واستباقية من خلال تعزيز التعاون مع الدول الشريكة على طول مسارات الهجرة قبل وصول المهاجرين إلى حدود الاتحاد الأوروبي وربط إدارة الهجرة بسياسات التأشيرات والتجارة والمساعدات المالية بهدف الحد من الحلول الطارئة وزيادة السيطرة على تدفقات المهاجرين غير النظاميين”.وأكدت في هذا الصدد حرص الاتحاد الأوروبي على إحكام الرقابة على الحدود الخارجية من خلال استخدام أنظمة رقمية متقدمة تشمل أنظمة الدخول والخروج وإصدار تصريح السفر الأوروبي مع تطبيق إجراءات للفحص الإلزامي لجميع الوافدين غير النظاميين ابتداء من يونيو المقبل”.وتشمل الإجراءات الجديدة إنشاء “نظام أوروبي موحد للعودة” يستند على عمليات رقمية أسرع ومراكز ترحيل خارجية بالتعاون مع الدول الشريكة لضمان الكفاءة مع احترام كرامة المهاجرين.وفيما يتعلق بالتأشيرات أعلنت فيركونن عن اعتماد مبدأ “الامتياز المشروط” بحيث يصبح الإعفاء من التأشيرة مرتبطا بوفاء الدول الشريكة بمجموعة من الالتزامات من بينها إعادة مواطنيها غير النظاميين مع إمكانية تعليق الإعفاء فورا في حال الإخلال بالمعايير.كما تشمل الاستراتيجية تسهيلات للطلاب والباحثين ورواد الأعمال والكفاءات وافتتاح مكاتب قانونية في دول استراتيجية مثل الهند بالإضافة إلى مسارات خاصة لتأشيرات الشركات الناشئة.من جانبه أكد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة يوهانس برونر أن “الاستراتيجية تمثل أول خطة شاملة تعطي الأولوية لتقليص الهجرة غير النظامية”.وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يسعى من خلال الاستراتيجية إلى تحديد من يمكنه الدخول ومن يسمح له بالبقاء ومن يجب أن يغادر مع الحفاظ على القيم الأوروبية الأساسية وحقوق الإنسان.(النهاية)أرن / أ م س