اقتصادي / قطاع الطيران المدني 2025.. منجزات إستراتيجية واستقطاب استثمارات ضخمة عززت التنافسية الدولية

الرياض 13 شعبان 1447 هـ الموافق 01 فبراير 2026 م واس
شهد عام 2025م حقبة غير مسبوقة من الإنجازات النوعية في مسيرة قطاع الطيران المدني في المملكة، مؤكدًا دوره المحوري بوصفه إحدى ركائز الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وقوة دافعة رئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ فلم يعد القطاع مجرد شبكة مطارات وناقلات، بل تحول إلى منظومة متكاملة وذكية تعمل على ترسيخ مكانة المملكة على الخارطة العالمية بوصفه بوابة لوجستية تربط القارات الثلاث.
وعززت المملكة مكانتها واحدة من أبرز مراكز الطيران العالمية خلال العام 2025، عبر مجموعة من التطورات البارزة شملت المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية، وتعزيز مبادرات الاستدامة في قطاع الطيران، وزيادة السعة المقعدية في مطاراتها الرئيسة.
فعام 2025 لم يكن مجرد استكمال للمشروعات، بل عام القفزات الكبرى التي تُرجمت إلى أرقام قياسية في سعة المطارات، وتبني تقنيات المستقبل في إدارة الحركة الجوية، واستقطاب استثمارات ضخمة عززت التنافسية الدولية؛ أسهمت في تمكين الاقتصاد الوطني وتنويعه؛ ليكون عام ترسيخ الريادة العالمية في سماء التميز.
وسجَّلت مطارات المملكة، نموًا استثنائيًا خلال عام 2025م، محققًا إنجازات قياسية في إحصائيات الحركة الجوية، تجاوز عدد المسافرين 140 مليون مسافر بنمو بلغ حوالي 9%، وارتفعت الوجهات الدولية إلى 176 وجهة.
وفي إنجاز لدور المملكة في خدمة ضيوف الرحمن؛ أعلنت الهيئة نجاح الخطة التشغيلية لمرحلة وصول ومغادرة ضيوف الرحمن لموسم حج 1446هـ، في نقل أكثر من 19 مليون مسافر وحاج عبر ما يزيد عن 128 ألف رحلة، بمشاركة 116 ناقلًا جويًا في الفترة الممتدة من 1 ذي القعدة 1446 هـ حتى 15 محرم 1447هـ، الموافق 29 أبريل وحتى 10 يوليو 2025م، وبلغ عدد حجاج بيت الله الحرام الذين وصلوا عبر ستة مطارات رئيسة لأداء الفريضة أكثر من 1.4 مليون حاج في 12 صالة سفر، وأكثر من 25 جهة حكومية، وأمنية، وتشغيلية، وبكادر بشري يبلغ أكثر من 18 ألف موظف وموظفة لخدمة المسافرين، في حين بلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمة “مسافر بلا حقيبة” التي أُطلقت بهدف تحسين الخدمات المقدّمة لعموم الحجّاج عبر المنافذ الجويّة، من خلال نقل أمتعتهم مباشرة من مقر إقامتهم وإليه، أكثر من مليون حاج استفادوا من الخدمة لهذا العام، وعدد الحقائب المشحونة أكثر من 1.6 مليون حقيبة على متن أكثر من 3000 رحلة، فيما بلغ عدد عبوات مياه زمزم عبر الشحن المسبق 856 ألف عبوة، وعدد المستفيدين من مبادرة ربط رحلات ضيوف الرحمن بقطار الحرمين السريع بالشراكة مع شركة سار 253 ألف مسافر.
وعلى الصعيد الدولي، أُعيد انتخاب المملكة لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” بعد حصدها لـ 175 صوتًا من بين 184 دولة، في المجلس التنفيذي لمنظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” للفترة 2025 – 2028م، محافظة على عضويتها منذ عام 1986م، وذلك لدورها القيادي في صنع القرارات العالمية في مجال الطيران المدني عبر مبادراتها وتطبيقها أعلى الممارسات العالمية، خلال أعمال الجمعية العمومية الـ 42 للمنظمة التي أقيمت في مونتريال بكندا، إلى جانب انتخاب المملكة بالإجماع؛ لتكون ممثلًا عن المجموعة العربية في عضوية مجلس المنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، وذلك خلال اجتماع الجمعية العامة الاستثنائية للمنظمة العربية للطيران المدني الـ 30 الذي عُقد في العاصمة المغربية الرباط، إذ تؤكد هذه الإنجازات تطور قطاع الطيران في المملكة في ظل الدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع من لدن القيادة الرشيدة.
وشهد عام 2025 تحولات غير مسبوقة في المنظومة التشغيلية والبنية التحتية؛ ففي مجال التوسع الجغرافي والقدرة الاستيعابية، دشَّن سمو أمير المنطقة الشرقية المخطط العام لمطار الملك فهد الدولي، إلى جانب المخطط العام لمطار الأحساء الدولي ومطار القيصومة الدولي، علاوة على تدشين معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية التشغيل المرحلي لصالة السفر الدولية رقم (1) ضمن مشروع توسعة وتطوير صالة (1) و (2) بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، إضافة إلى استكمال مراحل توسعة محورية في مطاري الملك عبدالعزيز بجدة والملك خالد بالرياض؛ مما رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمملكة إلى مستويات غير مسبوقة.
أمَّا على صعيد التحول الرقمي والخدمات اللوجستية، فقد شهد العام تدشين مركز مراقبة أمن الشحن الجوي الأول من نوعه إذ تعد منصة ذكية موحدة لإدارة الشحن الجوي والعمليات الأرضية، باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي؛ مما قلص زمن إنهاء الإجراءات اللوجستية، وعزز مؤشرات أداء المملكة في سهولة ممارسة الأعمال التجارية المتعلقة بالشحن الجوي؛ ليصبح قطاع الطيران أداة حقيقية لتحويل المملكة إلى مركز عالمي فاعل للتجارة والإمداد، إضافة إلى تدشين منصة “أجواء” التي تعد منصة رقمية متكاملة، والهوية المؤسسية الجديدة للهيئة وموقعها الإلكتروني الجديد.
وفي مجال جودة الأداء والالتزام بأعلى المعايير العالمية؛ فقد تُوّج القطاع بسلسلة من الجوائز والاعتمادات الدولية الرفيعة مُحققة قفزة نوعية في تقييمات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وأعلى مستويات الامتثال للرقابة على السلامة الجوية والأمن السيبراني للمطارات؛ مما وضع المملكة ضمن المصاف المتقدمة للدول الرائدة في هذا المجال، ومنها جائزتان ذهبيتان لأفضل مركز خدمة عام وأفضل خدمة عملاء على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر السنوي لمركز الاتصال العالمي الذي أُقيم بمدينة برلين الألمانية، إضافة إلى تدشين منصة “مرصد رحلة المسافر”، التي تتيح استعراض لوحات تفاعلية وتحليلات لحظية لمراقبة أداء الجهات العاملة في منظومة الطيران؛ بما يُسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، علاوة على وجودها ضمن أعلى الجهات تحسنًا عن الدورة السابقة من برنامج ركائز استدامة كفاءة الإنفاق 2025م.
كما نالت الهيئة شهادة الاعتماد الدولي لنظام إدارة الجودة “آيزو 9001:2015″، والجائزة البرونزية ضمن الدورة السابعة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة عن فئة أفضل ممارسات الجودة في القطاع الحكومي تقديرًا لالتزامها بأعلى معايير الجودة، وجائزة “لبيتم” للتميز في خدمة ضيوف الرحمن، وذلك نظير مبادرتها في تطوير الإطار التنظيمي لخدمة “مسافر بلا حقيبة ” ونفذتها شركة مطارات القابضة؛ مما كان لها الأثر الإيجابي في تعزيز وتسهيل وتنظيم إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن خلال موسمي الحج والعمرة، وثلاث جوائز ضمن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب»، وذلك في مسار الأداء، ومسار الاستثمار، ومسار المنجزات النوعية، وشهادة الاعتماد الدولية لنظام إدارة البيئة (ISO 14001:2015)، وجائزة جمعية حماية المستهلك “مسار تعويض المستهلك”، وشهادة الابتكار العالمي الصادرة من المعهد العالمي للابتكار.
في حين، حصدت المطارات السعودية عدة جوائز دولية من مؤسسات عريقة مثل سكاي تراكس (Skytrax)، في فئات التميز في تجربة المسافرين وكفاءة الخدمات، الأمر الذي عكس نجاح تطبيق نموذج التشغيل الحديث والشراكة الفعالة مع القطاع الخاص؛ وهذا الاعتراف الدولي يرسخ الثقة بمنظومة القطاع، ويفتح آفاقًا جديدة لجذب المزيد من شركات الطيران العالمية والرحلات المباشرة، محققًا بذلك أحد أهم أهداف الرؤية في تعزيز التواصل الدولي للمملكة.
ولجذب الاستثمارات النوعية وتعزيز مكانة المملكة في صناعة الطيران العالمي بما يسهم في تطوير القطاع ورفع تنافسيته، أطلقت الهيئة دليل المستثمر للحصول على الخدمات والتراخيص في القطاع، كما سلمت الهيئة الرخصة التشغيلية (AOC) لـ”طيران الرياض”؛ لبدء تشغيل رحلاتها الجوية المنتظمة من مطارات المملكة وإليها، إضافة إلى منح الهيئة شركتي “FlexJet” و “VistaJet” شهادة المشغل الأجنبي لتشغيل الطائرات الخاصة (بالطلب) داخليًا في المملكة؛ ويأتي منح الشهادتين في إطار قرار الهيئة بالسماح للشركات الأجنبية المشغلة للطائرات الخاصة بتنفيذ رحلات (بالطلب) داخل المملكة ابتداءً من الأول من مايو 2025م؛ وذلك بعد استيفاء الشركتين لجميع المتطلبات والمعايير المحددة ضمن اللوائح التنفيذية لنظام الطيران المدني، علاوة على منح شركة “فيديكس” الرخصة الاقتصادية بصفتها ناقلًا جويًا أجنبيًا في المملكة لمزاولة نشاط النقل الجوي المنتظم للبضائع، ومنح شركة “جيت إكس” (Jetex) الترخيص الاقتصادي لتقديم خدمات المناولة الأرضية للطيران العام (الخاص) في مطار البحر الأحمر الدولي.
وفي إطار تطوير الخدمات والمناولة الأرضية والارتقاء بجودة الخدمات، فقد وُسِّع نطاق العمليات التشغيلية لشركة “سويسبورت السعودية” ليشمل 10 مطارات إضافية، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء التشغيلي، وتحسين تجربة المسافرين في مختلف مطارات المملكة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي مجال تعزيز التنافسية وزيادة السعة المقعدية، أعلنت الهيئة عن فوز “تحالف طيران العربية” بمنافسة ناقل جوي وطني اقتصادي جديد ومقره الدمام، لتشغيل رحلات داخلية ودولية من مطار الملك فهد الدولي وإليه في الدمام، الذي بدوره سيسهم في تعزيز الربط الجوي للمنطقة الشرقية محليًا ودوليًا، وزيادة السعة المقعدية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وتوفير بيئة تنافسية تتيح خيارات أكثر، تحقيقًا لمستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، إضافة إلى فوز تحالف يضم شركة “الجزيرة للطيران” وتحالف آخر يضم شركة “بيوند للطيران (BEOND)”، لتشغيل رحلات داخلية ودولية عارضة من مختلف مطارات المملكة وإليها.
ومن منطلق دورها مُنظمة لقطاع الطيران المدني، واستشعارًا لمسؤوليتها في ترسيخ أعلى معايير الأمان، حققت الهيئة قفزات نوعية في مجالات السلامة والاستدامة البيئية خلال عام 2025م؛ حيث نُفذ أكثر من 62 ألف نشاط رقابي، بنمو بلغت نسبته 8.85% مقارنة بالعام السابق، حيث شملت هذه الأنشطة حزمة من الإجراءات التنظيمية والميدانية، منها تطوير وتحديث 34 لائحة، وتفعيل 137 نشاطًا لبرنامج سلامة الطيران، وإجراء 547 زيارة تفتيشية، إضافة إلى تنفيذ ما يزيد عن 100 حالة إنفاذ للامتثال لنظام الطيران المدني لضمان انضباط العمليات التشغيلية.
وعلى صعيد التمكين والامتثال، جرى معالجة 11,525 بلاغًا وتقريرًا للسلامة، مع استثمار الكفاءات الداخلية في توفير 710 مقاعد تدريبية وورش عمل تخصصية لتعزيز الفهم التنظيمي، في حين أتمّ القطاع ما يتجاوز 49 ألف نشاط ترخيص تنوعت بين إصدار شهادات تشغيلية للكيانات، وإجازات واختبارات منسوبي الطيران، وتسجيل الطائرات، وإصدار التصاريح التشغيلية، وإجراء تقييمات السلامة الشاملة؛ وهي منجزات تأتي ضمن إستراتيجية متكاملة لضمان تحقيق أعلى معايير السلامة الجوية ورفع كفاءة الاستدامة البيئية.
وشهد القطاع خلال عام 2025م، قفزات إستراتيجية عززت مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للربط الجوي، حيث نجحت الهيئة العامة للطيران المدني في بناء أكثر من 14 شراكة إستراتيجية دولية مع قوى اقتصادية كبرى مثل: الصين، والولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، و 10 مذكرات تفاهم تعاونية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية الدولية؛ وتهدف إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية مع مجموعة واسعة من الدول والتكتلات، كما توجت هذه الجهود بتوقيع 21 اتفاقية ثنائية لخدمات النقل الجوي، شملت بروتوكولات لتعديل اتفاقيات ثنائية في مجال النقل الجوي مع أمريكا والبرازيل، إضافة إلى إبرام 25 مذكرة تفاهم تشغيلية وما في حكمها تهدف إلى وضع الأطر التشغيلية للمملكة مع دول العالم، ومن أمثلتها آيسلندا، ولوكسمبورغ، وكندا، وإيطاليا، وبنما.
وعلى صعيد الريادة الدولية، سجَّلت المملكة حضورًا لافتًا في أكثر من 151 محفلًا ومنظمة دولية، كان أبرزها المشاركة التاريخية الأولى في منتدى “دافوس” العالمي، حيث قادت الهيئة جلسات نقاشية حول مستقبل الطيران والاستثمار، كما تكلل العام بعقد 145 لقاءً ثنائيًا رفيع المستوى و6 استضافات دولية متخصصة في سلامة وأمن الطيران، إلى جانب تنظيم 7 اجتماعات طاولة مستديرة أثمرت بناء 40 شراكة جديدة مع القطاع الخاص وسلطات الطيران العالمية؛ مما يعكس الدور المحوري للمملكة في تذليل التحديات التنظيمية ورسم مستقبل قطاع الطيران عالمياً.
وفي مجال تعزيز الربط الجوي والناقلات الأجنبية، شهد عام 2025 قفزة نوعية في تعزيز الربط الجوي للمملكة، حيث تم الترخيص لـ 14 ناقلة جوية أجنبية جديدة (10 للركاب و4 للشحن الجوي) من مختلف القارات، أبرزها “فيرجن أتلانتيك” و”هاينان” و”فيديكس”؛ مما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للشحن وتوسيع شبكة الرحلات الدولية، وفي مجال الربط الجوي تم إضافة ما يقارب 20 وجهة جديدة عبر 12 ناقلة دولية، شملت مطارات حيوية وإقليمية مثل: مطار البحر الأحمر، وحائل، وأبها؛ مما يعزز مكانة المملكة منصة لوجستية عالمية.
وفي سياق الارتقاء بجودة الخدمات، استمرت الهيئة في قيادة الجهود التطويرية لتحسين تجربة المسافر، حيث عُمِّم تطبيق معايير الوصول الشامل في جميع منشآت المطارات لضمان استقلالية وراحة الأشخاص ذوي الإعاقة، مرتكزة في ذلك على الدليل التنظيمي الصادر عن هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتوحيد المعايير بين جميع الجهات العاملة في المطار، وقد شملت هذه التحسينات تدشين تقنيات ذكية للمساعدة المكانية وتطوير أنظمة الرقابة على جودة الخدمات المقدمة، وبالتوازي مع ذلك، فعّلت الهيئة شراكات إستراتيجية مع مشغلي المطارات، وإقامة ورش عمل دورية تخصصية ركزت على ابتكار حلول لتحديات رحلة المسافر؛ مما أسهم في بناء بيئة سفر شمولية تضع المملكة في مقدمة مؤشرات رضا المسافرين عالميًا.
إن ما تحقق في عام 2025 في قطاع الطيران المدني السعودي، من إطلاق مشاريع توسعية ضخمة، إلى جانب دمج التقنيات المتقدمة في إدارة العمليات اللوجستية، وصولًا إلى حصد الاعترافات الدولية الرفيعة في مجالي السلامة وتجربة المسافرين؛ يؤكد أن القطاع محرك رئيس للتنمية؛ فقد نجح قطاع الطيران المدني في ترجمة الأهداف الطموحة لـرؤية 2030 إلى واقع ملموس، موفرًا البنية التحتية اللازمة لاستقبال النمو المتسارع في قطاعات السياحة والأعمال والاستثمار، ومع استمرار العمل على إستراتيجيات جديدة لربط المملكة بـ 250 وجهة دولية وزيادة قدرة الشحن الجوي، تظل الآفاق مفتوحة لمستقبل يضع المملكة عبر مطاراتها الحديثة وأسطولها المتنامي، على قمة الهرم اللوجستي العالمي، مؤكدةً موقعها قوة عالمية مؤثرة وجسرًا حيويًا للعالم.
// انتهى //
16:08 ت مـ
0124