الأونروا: اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تصل إلى مستويات قياسية

نيويورك في أول فبراير 2026/ العُمانية / أكد فيليب لازاريني المفوض العام
لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ اليوم، أن ما تشهده مدن الضفة
الغربية المحتلة يعد أكبر عملية نزوح للفلسطينيين منذ عام 1967، واصفًا إياها
بأنها “حرب صامتة” لم تحظَ بالتغطية الإعلامية الكافية.

وقال لازاريني في بيان له: إن المدن الفلسطينية تشهد مستويات قياسية من
العنف منذ أكتوبر 2023، أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني، ربعهم من الأطفال،
مشيرًا إلى أن اعتداءات المستوطنين تتواصل دون هوادة، وسط محاولات مستمرة لترهيب
التجمعات الفلسطينية واقتلاعها من أراضيها وتدمير سبل عيشها.

وبيّن المفوض العام لـ /الأونروا/ أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين لا
يزالون نازحين بعد مرور عام على إطلاق عملية ما يسمى بـ /الجدار الحديدي/، لافتًا
إلى أن منازلهم تتعرض للهدم تدريجيًّا لمنع عودتهم إليها.

وأشار إلى أن انصباب الاهتمام العالمي على قطاع غزة جعل من التجاهل الصارخ
للقانون الدولي الإنساني في الضفة الغربية أمرًا معتادًا، مؤكدًا ضرورة وقف العنف قبل
فوات الأوان.

يُذكر أن المدن والبلدات والمخيمات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين تشهد
يوميًّا عمليات مداهمة واقتحام من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تتخللها مواجهات
واعتقالات وإطلاق نار، إلى جانب تدمير ممنهج للبنية الأساسية والممتلكات.

/ العُمانية /

شيخة الفليتية