الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
باتفاقية مع “أوتشا”/ الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان
أبوظبي في 4 فبراير/ وام/ أعلن المجمّع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عن إطلاق المبادرة العالمية للقراءة المُبكرة “1000 كتاب قبل الروضة”
وتحت شعار “القراءة تبدأ من اليوم الأول” مكتبة أبوظبي للأطفال الجهة المستضيفة الرسمية لهذه المبادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدةً التزامها برعاية العقول الناشئة ووضع أسس قوية للتعلم في المستقبل.
وتستهدف مبادرة “1000 كتاب قبل الروضة” الأطفال من الولادة وحتى سن الخامسة، حيث تشجّع الأسر على قراءة ما لا يقل عن ألف كتاب مع أطفالهم قبل التحاقهم بمرحلة رياض الأطفال. وتُسهم المبادرة بشكل محوري في تعزيز الدور الجوهري للقراءة المشتركة في التنمية المبكرة للدماغ، واكتساب اللغة، والاستعداد لمرحلة التعليم المدرسي. كما تؤكد أن الوالدين ومقدّمي الرعاية هم أوّل المعلّمين وأهمّهم خلال السنوات الحسّاسة من عمر الطفل منذ ولادته وحتى سن خمس سنوات.
وستستضيف مكتبة أبوظبي للأطفال ، بمناسبة إطلاق المبادرة ودعم العائلات المشاركة، جلسة تعريفية للآباء في 6 فبراير الجاري، في الساعة الخامسة مساءً. وتهدف الجلسة إلى تعريف الأسر على إطار المبادرة واستراتيجيات القراءة الجهرية الفعّالة والسبل لدمج القراءة بسلاسة في الروتين اليومي، فيما ستحتفي المبادرة بتقدّم القرّاء الصغار عند كل محطة إنجاز تتمثل في قراءة 200 كتاب، وصولًا إلى الاختتام باحتفال خاص عند إتمام قراءة 1000 كتاب، بما يعزّز الدافعية للاستمرار ويغرس شعورًا بالفخر والإنجاز.
وطوال رحلة القراءة، سيحظى الآباء ومقدّمو الرعاية بالدعم والإرشاد المستمر، من خلال توفير قوائم كتب مُختارة بعناية، وأدوات للقراءة، إضافة إلى المتابعة والدعم المستمر من مكتبة أبوظبي للأطفال، بما يضمن شعور العائلات بالثقة والدعم في كل مرحلة.
ومن خلال هذه المبادرة، تُجدد مكتبة أبوظبي للأطفال تأكيد دورها كمركز معرفي محوري للأسرة، ورائد أساسي في دعم مهارات القراءة المبكرة، عبر تمكين الآباء بوصفهم المعلّمين الأوائل لأطفالهم، وترسيخ أسس متينة للتعلم المستقبلي، بما يسهم في إثراء المشهدين الثقافي والتعليمي في أبوظبي.