انطلاق الموسم الثاني من مهرجان “حصاد مزارعنا” في أم القيوين

أم القيوين في 6 فبراير/ وام/ انطلق مساء أمس على واجهة الخور المائية في أم القيوين، الموسم الثاني من مهرجان “حصاد مزارعنا”، بدعم من غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، وتنظيم مجلس سيدات أعمال أم القيوين، وبالتعاون مع دائرة السياحة والآثار، وعدد من الجهات المحلية والاتحادية، وذلك في إطار دعم القطاع الزراعي وتعزيز دوره في منظومة الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي.

ويرسخ المهرجان مكانته منصة اقتصادية وتنموية تسهم في دعم الإنتاج المحلي، وتمكين المزارعين وأصحاب المنتجات النباتية والحيوانية، ورفع كفاءة تسويق منتجاتهم داخل الإمارة، وتشجيع المجتمع على تبنّي المنتجات المحلية، بما يسهم في تعزيز مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد المحلي وتحقيق أثر اقتصادي مباشر يمتد إلى القطاعات المساندة.

يشارك في المهرجان، الذي يستمر حتى 8 فبراير الجاري، نخبة من أصحاب المزارع والمنتجين المحليين، حيث يشارك 40 مشروعاً زراعياً شملت مزارع محلية، إلى جانب مشاركة شركات متخصصة في تنسيق وتجميل الحدائق والمعدات الزراعية، ومصانع إنتاج الأعلاف والأسمدة العضوية، إضافة إلى مزارع بيع المواشي والطيور والدواجن، بما يعكس تنوع الأنشطة المرتبطة بالقطاع الزراعي ودوره في خلق قيمة مضافة مستدامة.

كما تشارك مهرة النقبي، أصغر نحالة وأصغر تاجرة عسل إماراتية، في المهرجان، بجانب مشاركة تعاونية أم القيوين، في إطار دعم المبادرات الوطنية وتمكين المواهب الناشئة في القطاع الزراعي.

وشملت فعاليات المهرجان أنشطة مجتمعية وبرامج توعوية وورشاً تثقيفية، بجانب قسم ترفيهي مخصص للأطفال نظمه مستشفى أم القيوين ، وركن للشركات الطبية، فيما وزعت دائرة بلدية أم القيوين شتلات زراعية مثمرة على الجمهور، بينما جاءت سلط مكتب تنمية المجتمع بأم القيوين الضوء على الممارسات الزراعية التراثية قديماً وحديثاً، بما يسهم في نشر الوعي بالزراعة المستدامة وترسيخ ثقافة الاعتماد على المنتج المحلي.

وأكدت إدارة المهرجان أن “حصاد مزارعنا” يشكل منصة فاعلة لدعم المزارعين وأصحاب المشاريع الزراعية، من خلال فتح قنوات تسويقية مباشرة تسهم في تحسين العائد الاقتصادي، وتعزيز كفاءة تدفق المنتجات من المنتج إلى المستهلك بصورة مباشرة، بما ينعكس إيجاباً على استدامة هذا القطاع، والحرص على تمكين المشاريع الزراعية باعتبارها رافداً اقتصادياً مهماً، لدورها في تحقيق قيمة مضافة، ودعم الأمن الغذائي، وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لا سيما تلك التي تقودها الكفاءات الوطنية، انسجاماً مع التوجهات الوطنية لتنويع القاعدة الاقتصادية.

حضر فعاليات المهرجان أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بأم القيوين، وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، ومدير عام الغرفة، بجانب مديرين وممثلي المؤسسات الحكومية في أم القيوين.

صد /