“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
أبوظبي في 7 فبراير/ وام/ يواصل سباق زايد الخيري في الولايات المتحدة الأمريكية، كتابة قصة نجاح تمتد لأكثر من 21 عاما،منذ انطلاقه عام 2005، إذ يعد أحد أنجح التجارب الإنسانية والرياضية المستدامة على مستوى العالم، مجسدا نموذجا متفردا في توظيف الرياضة كأداة فاعلة لدعم العمل الخيري والإنساني، مستلهما رؤيته من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، في ترسيخ قيم العطاء والتكافل الإنساني دون حدود.
وشكّل السباق منصة إنسانية جامعة تجاوزت مفهوم المنافسة الرياضية التقليدية، ليصبح حدثاً سنوياً ينتظره المجتمع المحلي بمختلف أطيافه، لما يحمله من رسالة نبيلة تهدف إلى دعم مرضى الكلى، والمساهمة في تطوير الخدمات الصحية، وتمويل الأبحاث العلمية المتخصصة في أمراض الكلى، ما يعكس التزام دولة الإمارات بقضايا الصحة والإنسان.
وخلال مسيرته في مدينة نيويورك منذ عام 2005 وحتى 2024، قبل انتقاله إلى ميامي في نسختي 2025، و2026 نجح السباق في ترسيخ حضوره كحدث إنساني مؤثر، إذ خُصصت عائداته لدعم المستشفيات والمراكز الطبية المعنية بعلاج أمراض الكلى، وأسهم في تعزيز برامج الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن المرضى وذويهم، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية الهادفة إلى تحسين فرص العلاج وجودة الحياة، ما عزز مكانته كإحدى أبرز المبادرات الخيرية الرياضية في الولايات المتحدة.
ودخل السباق في مرحلة جديدة من التطور والتوسع مع انتقاله إلى مدينة ميامي بولاية فلوريدا، إذ شهد انتشارا أفقيا لدعم المشاركة المجتمعية، وتفاعلاً واسعاً من مختلف الجنسيات والفئات العمرية.
وشكّلت ميامي، التي أقيم فيها السباق للمرة الثانية على التوالي مؤخراً، محطة محورية في تعزيز الشراكة مع المؤسسة الوطنية للكلى في ولاية فلوريدا، بما يدعم جهودها في تقديم الرعاية الصحية لمرضى الفشل الكلوي وتمويل البرامج العلاجية والأبحاث العلمية.
ويبرز البعد الإنساني للسباق من خلال تخصيص عائداته بشكل مباشر لدعم المستشفيات والمراكز البحثية المتخصصة في أمراض الكلى، سواء في نيويورك أو ميامي، حيث أسهمت هذه العائدات في دعم البنية التحتية الصحية، وتمويل برامج العلاج، والمساهمة في تطوير الأبحاث العلمية، بما ينعكس إيجاباً على تحسين جودة حياة المرضى وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية المقدمة لهم.
وأكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، أن سباق زايد الخيري في الولايات المتحدة يمثل قصة نجاح متواصلة، مشيراً إلى أنه لم يكن مجرد فعالية رياضية، بل مشروع إنساني متكامل يعكس قيم دولة الإمارات في العطاء، ويترجم رؤية القيادة الرشيدة في دعم المبادرات التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها.
وقال: “حرصنا على مدار السنوات الماضية على تطوير الحدث تنظيمياً وفنياً، وتوسيع نطاقه الجغرافي، وتعزيز شراكاته مع المؤسسات الصحية، وهو ما مكّنه من الاستمرار والتأثير الإيجابي في حياة آلاف المرضى”.
وأكد الدكتور غابريال فالي، رئيس المجلس الطبي الاستشاري لمؤسسة الكلى الوطنية بولاية فلوريدا، على الدور الإنساني للسباق، مشيراً إلى أنه أسهم بشكل ملموس في دعم برامج علاج مرضى الكلى وتمويل الأبحاث العلمية، وساعد المؤسسة على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، بما يعكس عمق الأثر الإنساني لهذه المبادرة.
وقالت بابارا فالي، عضوة مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للكلى في ولاية فلوريدا، إن السباق يعلي قيم الإنسانية ويدعم المرضى في كل مكان، مشيرة إلى الدعم الكبير الذي تلقته المؤسسة الوطنية من قبل مسؤولي السباق لتلبية مختلف الاحتياجات.
وأضافت: “نشكر دولة الإمارات وجميع القائمين على هذا الحدث الإنساني الرائع الذي يهدف بالأساس إلى دعم مرضى الكلى وتقديم مختلف أوجه العون لهم، ونحن فخورون بما يقدمه من دعم للمؤسسة”.