الجمعية التاريخية العُمانية تدشّن كتاب “تاريخ عُمان وتراثها العسكري”

مسقط في 9 فبراير 2026 /العُمانية/ دشنّت اليوم الجمعية التاريخية العُمانية بالتعاون مع المتحف الوطني كتاب “تاريخ عُمان وتراثها العسكري” للمؤلف فالح بن سيف المعمري، تحت رعاية سعادة المهندس إبراهيم بن سعيد الخروصي وكيل وزارة التراث والسياحة للتراث.ويأتي الكتاب كدراسة علمية شاملة عن تاريخ عُمان وتراثها العسكري، الممتد من الألف الرابع قبل الميلاد وحتى العهد المتجدد بقيادة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-. ويسلط الضوء على التاريخ والتراث العسكري العُماني باعتباره فرعًا من فروع التاريخ العام، مع التركيز على دراسة الحروب، وإبراز تطور الأسلحة والجيوش والتحصينات، والتكتيكات والاستراتيجيات العسكرية المستخدمة عبر العصور.ويعتمد الكتاب على مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك الاكتشافات الأثرية، والأدلة الكتابية، والنقوش الصخرية، والمخطوطات، والوثائق التاريخية، إلى جانب المراجع العُمانية والعربية والأجنبية، ما يمنحه بُعدًا علميًّا وتوثيقيًّا رصينًا.وقال المكرَّم السيِّد نوح بن محمد البوسعيدي عضو مجلس الدولة -رئيس الجمعية التاريخية العُمانية في كلمة له: إن سلطنة عُمان تشهد تدفقًا ثقافيًّا متجدّدًا تسهم فيه المؤسسات الوطنية والجهود الفردية المخلصة بما في ذلك تدشين كتاب “تاريخ عُمان وتراثها العسكري” وهو عمل وطني قيّم يثري المكتبة العربية ويجسّد خلاصة عقود من الخبرة والعطاء.وقال فالح بن سيف المعمري مؤلف الكتاب وعضو في الجمعية التاريخية العُمانية: إن هذا الكتاب عملٌ بحثيٌّ توثيقيٌّ عن التاريخ والتراث العسكري العُماني عبر تسعة فصول، تناولت فيها المراحل التاريخية المختلفة، والأحداث المفصلية، والشخصيات المؤثرة، والاستحكامات العسكرية، وأنواع الأسلحة، إلى جانب الأساليب والاستراتيجيات الدفاعية التي عرفتها عُمان عبر العصور، منذ البدايات التاريخية الأولى، ومرورًا بمراحل تطور عُمان قديمًا حتى قيام الدولة البوسعيدية، ووصولًا إلى هذا العهد المتجدد.وأضاف أن العمل يأتي ثمرة سنواتٍ من البحث والدراسة، وإسهامًا علميًّا في توثيق جانبٍ مهم من تاريخ سلطنة عُمان، وتجسيدًا لواجبٍ وطني نابع من الاعتزاز بتاريخ هذا الوطن وإرثه الحضاري والعسكري العريق.ويأتي هذا الإصدار ليعكس جهود الجمعية التاريخية العُمانية والمتحف الوطني في توثيق التاريخ الوطني، وصون الذاكرة الحضارية، وتعزيز الوعي بأهمية الإرث العسكري بوصفه أحد مرتكزات الهوية العُمانية ومسيرتها التاريخية./العُمانية//النشرة الثقافية/إيمان العويسية