سفارتا الكويت في لبنان وإسبانيا تحييان العيد الوطني وذكرى التحرير في حفل استقبال حاشد في بيروت

سفارتا الكويت في لبنان وإسبانيا تحييان العيد الوطني وذكرى التحرير في حفل استقبال حاشد في بيروتالكويت – 10 – 2 (كونا) –- أحيت سفارتا دولة الكويت لدى كل من لبنان وإسبانيا اليوم الثلاثاء الذكرى ال65 للعيد الوطني لدولة الكويت والذكرى ال35 ليوم التحرير وذلك بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية.وفي بيروت رفع القائم بأعمال سفارة الكويت لدى لبنان المستشار عبدالعزيز الدلح في كلمة القاها بهذه المناسبة العزيزة أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الكريم سائلا المولى عز وجل أن يديم على الكويت وأهلها الامن والامان.واكد الدلح ان العلاقة الأخوية التي تربط دولة الكويت بلبنان قامت على الاحترام المتبادل وتجلت عبر مواقف متعاقبة واكتسبت مع مرور الزمن طابعها المتجذر.وقال “وتبقى الأعياد الوطنية محطات جامعة” لها دلالتها ومعانيها السامية.وثمن المشاركة في احتفالات دولة الكويت بأعيادها الوطنية متمنيا “أن يسدد على الخير الخطى لكل ما من شأنه الرفعة والخير لدولة الكويت والجمهورية اللبنانية الشقيقة ووطننا العربي والدول الشقيقة والصديقة”.وتمثل رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام بحضور نائب رئيس الوزراء طارق متري الذي قال لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان العلاقة اللبنانية – الكويتية “قديمة ووثيقة وهي ليست فقط علاقة سياسية وإنما شعبية ايضا”.واشار متري الى ان هناك “عاطفة تشد الكويتيين الى اللبنانيين وهناك شبكة من الصداقات عمرها عشرات السنوات كما أن هناك أوجه شبه كثيرة بين البلدين” وكل هذا يجعل من العيد الوطني وعيد التحرير الكويتي مناسبة ذات قيمة كبيرة لدى اللبنانيين.وفي حين تمثل رئيس مجلس النواب اللبناني بالنائب أيوب حميد تميز الحفل كذلك بحضور عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين.وفي مدريد احتفلت سفارة دولة الكويت لدى إسبانيا بالذكرى ال65 للعيد الوطني والذكرى ال35 ليوم التحرير بحضور عدد من كبار الشخصيات السياسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية وشخصيات أكاديمية وثقافية وممثلي المجتمع المدني.وفي كلمة له بالحفل رفع السفير الكويتي لدى إسبانيا زياد الأنبعي أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الكريم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.وتمنى الأنبعي المزيد من التقدم والازدهار والأمن والاستقرار للكويت وأهلها في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه.وأكد ان دولتي الكويت وإسبانيا توليان أهمية كبيرة للعلاقات الثنائية التي أرسيت منذ أكثر من 60 عاما لافتا إلى انها شهدت خلال السنوات الماضية صعودا وتطورا سياسيا واقتصاديا وتجاريا كبيرا ما أسهم في تقريب المسافات بشكل واضح.ولفت إلى ان الخطوط الجوية الكويتية تقوم بتسيير تسع رحلات أسبوعية إلى ثلاث مدن إسبانية في حين يشهد عدد السياح الكويتيين إلى إسبانيا ارتفاعا ملحوظا.وقال السفير الأنبعي ان البلدين تربطهما عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي أسهمت في تطوير العلاقات بمختلف المجالات بخطى ثابتة نحو المستقبل وفق رؤية (كويت جديدة 2035) التي تهدف إلى ترسيخ دولة الكويت كمركز مالي وتجاري ومالي رائد في المنطقة.وسلط الضوء على التناغم الواضح وتوافق الرؤى بين البلدين الصديقين إزاء معظم القضايا الإقليمية والدولية في إطار التزامهما المشترك بمبادئ القانون الدولي مشيدا في هذا السياق بموقف إسبانيا المشرف تجاه القضية الفلسطينية وجهودها في دعم السلام والاستقرار في المنطقة وسعيها لتنفيذ حل الدولتين.كما أعرب عن ثقته بمواصلة العمل على تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين وتعزيزها وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يحقق مصالح وطموح الشعبين الكويتي والاسباني بفضل توجيهات قيادتي البلدين.من جهته نقل مدير المركز الثقافي (البيت العربي) السفير الإسباني السابق لدى الكويت ميغيل مورو أغيلار أطيب التمنيات للشعب الكويتي وقيادته الحكيمة بمناسبة الأعياد الوطنية معربا عن أمله في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.بدوره أشاد عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني ممثلا للحزب اليميني المحافظ السيناتور لويس روخيلو رودريغيز بالعلاقات المتميزة والمستقرة بين البلدين وبالعلاقات الأخوية بين العائلتين المالكتين.وتمنى رودريغيز المزيد من الازدهار والأمن والأمان للشعب الكويتي الصديق آملا ان ينعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي وان يحافظ على علاقاته الودية مع الشعب الإسباني.كما هنأت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب سكرتير لجنة الدفاع السيناتور تيريسا رويز سييروا الشعب الكويتي بأعياده الوطنية متمنية الصحة الوفيرة لسمو الأمير حفظه الله في الوقت الذي أعربت عن أملها بتعميق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين.ونقل عضو مجلس الشيوخ المتحدث باسم الحزب الوطني الباسكي في لجان الشؤون الخارجية والصناعة والسياحة والاقتصاد والتجارة والتحول الرقمي السيناتور لوكي أوريبي إتشيباريا أطيب التهاني للشعب الكويتي في “يومه الكبير”.وهنأ الكويتيين بهذا اليوم الخاص مشيرا إلى انه على الرغم من البعد بين البلدين فإن الشعب الإسباني والباسكي يشعر بقربه في الوقت الذي اعتبر ان العلاقات بين البلدين الصديقين “مثمرة ولها مستقبل واعد” لاسيما في مجال التعاون في قطاعات منها صناعة الآلات والطاقة والطاقات المتجددة.وتخلل الحفل الذي أقيم في فندق (روزوود بياماجنا) في العاصمة مدريد فقرات متنوعة تراثية وفنية وركنا للسدو والحرف اليدوية وقد أثرته الموسيقى الفولكلورية والحلويات التقليدية التي لاقت رواجا كبيرا. (النهاية)ف ز / ه ن د / ر ج