الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة قرار الاحتلال الإسرائيلي تحويل أراض بالضفة إلى”أملاك دولة”

الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة قرار الاحتلال الإسرائيلي تحويل أراض بالضفة إلى”أملاك دولة”رام الله – 15 – 2 (كونا) — حذرت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد من خطورة قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراض بالضفة الغربية إلى ما يسمى “أملاك دولة” تابعة لسلطات الاحتلال.واعتبرت الرئاسة في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) القرار تهديدا للأمن والاستقرار وتصعيدا خطرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.وذكرت أن “هذا القرار المرفوض والمدان يعد إعلانا لبدء تنفيذ مخططات ضم للأرض الفلسطينية بهدف تكريس الاحتلال عبر الاستيطان غير الشرعي ويشكل إنهاء للاتفاقيات الموقعة كما يتعارض بشكل واضح مع قرارات مجلس الأمن الدولي خاصة القرار 2334 الذي يعتبر الاستيطان جميعه غير شرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة بما فيها القدس الشرقية”.وترى الرئاسة أن هذه الإجراءات الأحادية لن تمنح الاحتلال الاسرائيلي أي شرعية على أرض دولة فلسطين ولن تغير من الحقيقة القانونية والتاريخية بأن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة هي أرض فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي والشرعية الدولية.وطالبت المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي والإدارة الأميركية بالتدخل الفوري لإيقاف تلك الإجراءات الخطرة وإلزام الاحتلال الاسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي لتحقيق التهدئة وإيقاف التصعيد.وكانت حكومة الاحتلال الاسرائيلي صادقت في اجتماع لها اليوم على مقترح يسمح ب”تسجيل الأراضي” في الضفة الغربية تمهيدا لمصادرتها وهو قرار يتخذ للمرة الأولى منذ عام 1967 ويتم بموجبه تسجيل مساحات واسعة باسم الدولة ويسمح بنزع ملكية الفلسطينيين الخاصة والعامة وتحويلها للمستوطنين أو للجيش.وقال وزراء في حكومة الاحتلال الاسرائيلي المتطرف إنه “لأول مرة منذ حرب الأيام الستة صادقت الحكومة على اقتراحنا بفتح مسار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية”.وذكر وزير المالية في حكومة الاحتلال الاسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن “القرار يهدف بشكل مباشر إلى قطع الطريق أمام خطوات فلسطينية أو دولية أحادية الجانب” مبينا أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي ماضية بما أسماه “الثورة الاستيطانية” لفرض السيادة والسيطرة الكاملة على الضفة الغربية.وبحسب القرار سيطلب من قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال الاسرائيلي إتمام تسوية أوضاع 15 بالمئة من أراضي الضفة الغربية مع نهاية عام 2030 وتقتصر هذه المرحلة على المناطق المصنفة (ج) والخاضعة لسيطرة الاحتلال بالكامل.(النهاية)ن ق / ف د س