الرئيس الجزائري يؤكد أن زيارة نظيره النيجري أنهت مرحلة من “البرود” في العلاقات الثنائية

الرئيس الجزائري يؤكد أن زيارة نظيره النيجري أنهت مرحلة من “البرود” في العلاقات الثنائيةالجزائر ـ 16 ـ 2 (كونا) — أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الاثنين أن الزيارة الرسمية التي قام بها نظيره النيجري عبد الرحمن تياني للجزائر شكلت محطة مهمة أنهت “فترة غير طبيعية من البرود” في العلاقات الثنائية وأعادت “الدفء” إلى مسار التعاون بين البلدين.وعبر الرئيس تبون في تصريح مشترك مع نظيره تياني عقب مباحثات ثنائية توسعت بعدها لتشمل وفدي البلدين عن امتنانه وسروره لاستقبال نظيره النيجري مشيرا إلى أن شعبي البلدين ظلا محافظين على روابطهما رغم “الفتور الذي ساد على العلاقة الرسمية في الفترة الماضية”.وأوضح أنه تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الأمن والطاقة والمحروقات والكهرباء إضافة إلى التدريب الجامعي والمهني والعسكري.كما كشف الرئيس تبون عن الاتفاق على الانطلاق في مشروع إنجاز أنبوب للغاز عابر عبر أراضي النيجر ويمتد من نيجيريا إلى الجزائر وذلك بعد شهر رمضان مباشرة.وأضاف أنه تم أيضا الاتفاق على الخوض في تفاصيل مشاريع تتعلق بقطاعات الصحة وإنجاز مؤسسات تعليمية ثانوية ومنشأة لغسيل الكلى وإنشاء دار للصحافة في (نيامي) عاصمة النيجر.من جهته أكد تياني أن حضوره إلى الجزائر يعكس الأهمية التي توليها بلاده لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين شعبي البلدين وحكومتيهما.وأعرب عن اعتزازه بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين مشددا على الإرادة المشتركة لإضفاء ديناميكية جديدة على التعاون الثنائي وعلاقات حسن الجوار “بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة”.وبدأ رئيس النيجر أمس الأحد زيارة رسمية للجزائر على رأس وفد رفيع المستوى في ظل سعي البلدين لإعادة التشاور السياسي الثنائي على أعلى المستويات واستئناف التعاون بينهما بعد انقطاع في العلاقات دام أكثر من عشرة أشهر.يذكر أن الجزائر استدعت سفيرها في نيامي للتشاور عملا بمبدأ المعاملة بالمثل في السابع من أبريل الماضي عقب سحب كل من النيجر وبوركينافاسو ومالي (دول اتحاد الساحل) لسفرائها من العاصمة الجزائرية إثر إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيرة اخترقت الأجواء الجزائرية في 31 مارس 2025. (النهاية)م ر / أ ب غ