عواصم في 23 فبراير 2026 /العُمانية/ ارتفعت معظم أسواق الأسهم الرئيسة في منطقة الخليج اليوم مع استعداد إيران والولايات المتحدة لعقد جولة ثالثة من المفاوضات بخصوص برنامج طهران النووي، مما زاد الآمال في أن يتمكن الخصمان من إيجاد طريقة لخفض التصعيد بينهما.واختتم المؤشر السعودي التعاملات على ارتفاع 0.3 بالمائة في جلسة متقلبة، ليعوّض بعض خسائره التي قاربت 2 بالمائة في الجلسة السابقة، وكسب سهم بنك الراجحي، أكبر بنك إسلامي في العالم 1.3 بالمائة، ليعوّض بعض الخسائر بعد انخفاض حاد 2.9 بالمائة الخميس الماضي، وهو أكبر انخفاض له في ما يقرب من خمسة أشهر، بينما زاد سهم شركة أرامكو السعودية 1.1 بالمائة.وارتفع مؤشر دبي الرئيس 1.8 بالمائة، منهيًا سلسلة خسائر استمرت يومين في ارتفاع واسع النطاق لكل القطاعات، بقيادة صعود سهم شركة إعمار العقارية 3.7 بالمائة وسهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.9 بالمائة.وصعد سهم مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) 2.3 بالمائة بعد أن أعلنت الشركة توقيع عقد تصميم محطتها الخامسة لتبريد المناطق في منطقة الخليج التجاري في دبي.وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.6 بالمائة، بعد جني الأرباح لجلستين متتاليتين بعد مكاسب قياسية، وصعد سهم بنك أبوظبي التجاري 0.4 بالمائة، في حين ارتفع سهم ألفا أبوظبي القابضة بأكثر من 2 بالمائة.وزاد المؤشر القطري 1.1 بالمائة، مسجلًا أكبر مكاسب يومية له في نحو شهر، مدعومًا بمكاسب البنوك، كما ارتفع بنك قطر الوطني، أكبر بنوك المنطقة، 2.2 بالمائة، مسجلًا أفضل أداء يومي له منذ منتصف أكتوبر الماضي.واختتم المؤشر الرئيس بالبحرين التعاملات على انخفاض 0.2 بالمائة، بينما صعد المؤشر الرئيس في الكويت 0.4 بالمائة.وخارج منطقة الخليج، قفز المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 2.6 بالمائة، إذ أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الخضراء، مدعومة بالتفاؤل بعد أن أعلن صندوق النقد الدولي أن مجلس إدارته سيجتمع في 25 فبراير الجاري لمراجعة برنامج التسهيل الممدد للصندوق في مصر، وهي خطوة قد تفتح الباب أمام صرف 2.3 مليار دولار.وقفز سهم البنك التجاري الدولي، أكبر بنك خاص في مصر 3.3 بالمئة، بينما زاد سهم مجموعة طلعت مصطفى 2.7 بالمائة، وسجلت شركة التطوير العقاري قفزة 43 بالمائة في أرباحها السنوية وجرى ترقيتها إلى قطاع الشركات متوسطة الحجم ضمن مؤشر فاينانشال تايمز راسل جلوبال إيكويتي./العُمانية/هيثم الربيعي