بريطانيا تفرض أكبر حزمة عقوبات على قطاع النفط الروسيلندن – 24 – 2 (كونا) — أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء فرض حزمة جديدة من العقوبات هي الأكبر على قطاع النفط الروسي منذ 2022 تستهدف عددا من الكيانات والأفراد وذلك بالتزامن مع الذكرى الرابعة لبدء العملية العسكرية الروسية فى أوكرانيا.وذكرت الحكومة البريطانية في بيان أن “الحزمة الجديدة من العقوبات ستعرقل الحرب غير القانونية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا منذ أربع سنوات” مضيفا أن الحزمة تستهدف إحدى أكبر شركات خطوط أنابيب النفط في العالم وهي شركة (ترانسنفت) التي تمثل 80 بالمئة من صادرات روسيا النفطية.وفي هذا الصدد قالت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر في بيان من كييف “إن المملكة المتحدة اتخذت اليوم إجراءات حاسمة لتعطيل مصادر التمويل الحيوية التي تدعم العدوان الروسي وذلك في أكبر حزمة إجراءات نتخذها منذ الأشهر الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا”.على صعيد متصل كشفت كوبر عن تخصيص 30 مليون جنيه إسترليني (46ر40 مليون دولار) “لتعزيز صمود قطاع الطاقة الأوكراني ودعم جهود التعافي ليرتفع إجمالي الدعم البريطاني إلى 8ر21 مليار جنيه إسترليني (40ر29 مليار دولار) منذ بداية الحرب”.وتستهدف الحزمة الجديدة من العقوبات البريطانية 49 وفردا وكيانا متورطين في الحرب الروسية ضد أوكرانيا إضافة إلى ثلاث شركات للطاقة النووية المدنية وشخصين متورطين في تأمين عقود لمنشآت نووية روسية جديدة في الخارج إضافة إلى ستة أهداف في قطاع الغاز الطبيعي المسال الروسي وتسعة بنوك روسية.وكانت الحكومة البريطانية قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن رئيس الوزراء كير ستارمر سيكشف خلال الاجتماع الافتراضي ل(تحالف الراغبين) الداعم لأوكرانيا اليوم عن خطوات عملية لتعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا تضمنت نية بلاده إرسال جنود بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام لضمان الأمن المستدام.وأعلنت الحكومة البريطانية عن تشغيل مقر قيادة مخصص يضم 70 فردا ضمن (القوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا) لتنسيق الاستعدادات لنشر القوات كما خصصت الحكومة 200 مليون جنيه إسترليني (270 مليون دولار) لتجهيز وتدريب القوات البريطانية لعمليات النشر المستقبلية وضمان الجاهزية العالية. (النهاية)ا ص ح / أ م س