الشارقة في 27 فبراير/ وام / انطلقت مساء أمس النسخة الأولى من المبادرة الرمضانية “ضي الليّة”، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية – رواد التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، وذلك على ممشى قناة اللية بمدينة الشارقة، وبرعاية هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وهيئة تنفيذ المبادرات في الشارقة “مبادرة”.
,تستمر الفعالية لمدة 11 يومًا، وتهدف إلى تعزيز مشاركة المشاريع الوطنية في الفعاليات المجتمعية وفتح قنوات تواصل مباشرة بينها وبين الجمهور، بما يسهم في دعم استدامتها وتوسيع فرصها التسويقية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وأكد سعادة حمد علي عبد الله المحمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن مبادرة “ضي اللية” التي تطلقها “رواد” لأول مرة، تعد نموذجًا حيويًا لتكامل الأدوار بين الجهات الداعمة للمشاريع الريادية والمجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تجسد توجهات إمارة الشارقة في دعم رواد الأعمال وتمكينهم من عرض منتجاتهم وخدماتهم ضمن بيئات نشطة وأجواء مناسبة للتسوق تعزز تنافسيتهم وتقربهم من الجمهور.
وأضاف أن الفعالية تدعم بناء جسور التواصل بين أصحاب المشاريع وأهالي المنطقة، وتوفر وجهة تسوق رمضانية مميزة تتيح للجمهور التعرف على منتجات المشاريع، بما يعزز فرص النمو والتوسع لهذه المشاريع، ويشجع ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر، خاصة بين الشباب.
من جانبها، أوضحت فاطمة آل علي، مدير مؤسسة رواد بالتكليف، أن “ضي اللية” يمثل امتدادًا لسلسلة من المبادرات المجتمعية التي أطلقتها المؤسسة خلال السنوات الماضية مثل “ميلس رواد” و”نجوم الأعمال” و”مدى”، والتي هدفت جميعها إلى بناء منظومة متكاملة لدعم المشاريع الوطنية وتعزيز الشراكات بينها وبين مختلف فئات المجتمع.
وأشارت إلى أن الفعالية تشهد مشاركة 8 مشاريع في قطاع التجزئة و10 مشاريع في قطاع الأغذية والمأكولات، بما في ذلك مشاريع العربات المتنقلة في إمارة الشارقة كما لفتت إلى أن اختيار ممشى قناة اللية كموقع للفعالية يعكس الحرص على الوصول إلى أهالي المنطقة والأحياء المجاورة في أجواء رمضانية تجمع بين الطابعين الاجتماعي والاقتصادي.
ويتميز المهرجان المصغر بهوية بصرية مستلهمة من أمواج قناة اللية وأجواء ليالي رمضان، إلى جانب تخصيص جلسة شعبية للآباء من أهالي المنطقة وركن للمأكولات الشعبية، كما يمكن للجمهور زيارة دكان ضي الليلة وركن الألعاب الترفيهية، بما يعزز البعد التراثي والاجتماعي للفعالية.