الرباط في 6
مارس 2026 /العُمانية/ أعلن مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي مغادرة
منصبه قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا،
خلال حفل لتكريمه الخميس، ليعوضه مواطنه محمد وهبي. وقال الركراكي: “أغادر
منصبي بشعور بالإخلاص والامتنان والثقة في أنني قمت بخدمة بلدي”.
وجاء رحيل
الركراكي بعد فشل المنتخب المغربي في إحراز لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 على أرضه
في يناير الماضي، بخسارة المباراة النهائية أمام السنغال 0-1، وقبلها الخروج
المبكر من ثمن نهائي النسخة قبل الأخيرة في ساحل العاج 2024.
كما جاء رحيله
مشابهًا لتعيينه على رأس “أسود الأطلس” في 2022، حيث تم ذلك مكان
البوسني وحيد خليلودجيتش قبل أربعة أشهر من مونديال قطر، عندما كتب التاريخ بقيادة
المغرب إلى أن يصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، بعدما صدم منتخبات
بلجيكا وإسبانيا والبرتغال في طريقه إلى تحقيق الإنجاز.
وبُعيد هذا
الإعلان كشف رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع عن هوية خلفه قائلًا:
“وهبي هو مدرب المنتخب الوطني، هو الذي وضعت فيه الثقة”.
وأعرب وهبي عن
شكره لوليد الركراكي، الذي كان نهاية مشواره مع “أسود الأطلس” محلَّ
شائعات في الأسابيع الماضية، عقب الخسارة في نهائي كأس أمم إفريقيا المثير للجدل
أمام السنغال على أرض المغرب في يناير.
وكان المغرب
يطمح بشدة إلى الفوز باللقب القاري أمام جماهيره ويصبح بطلًا لإفريقيا للمرة
الثانية خلال نصف قرن بعد الأولى عام 1976.
وكانت الكأس في
متناول المغاربة عندما حصلوا على ركلة جزاء مثيرة للجدل في الثواني الأخيرة من
الوقت الأصلي.
وتأخرت الركلة
بعدما غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب احتجاجًا، لكن عندما سددها إبراهيم دياس
على طريقة “بانينكا”، وأخفق في تسجيلها، قبل أن تفوز السنغال 1-0 في
الوقت الإضافي.
وأخذت شريحة من
الصحافة المحلية والجمهور المغربي على الركراكي (50 عامًا) اعتماده أسلوبًا غير
هجومي، رغم تحقيقه رقمًا قياسيًا بلغ 19 انتصارًا متتاليًا.
/العُمانية/
خميس الصلتي