لندن في 6 مارس
2026 /العُمانية/ ارتفع الدولار قليلاً اليوم ويتجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية له
منذ أكثر من عام، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي عزز الطلب على أصول الملاذ
الآمن.
وظل اليورو
والين تحت الضغط بعد ارتفاع أسعار النفط جراء الصراع، ما أجج مخاطر التضخم في
اقتصادات تعتمد على واردات الطاقة.
وارتفع مؤشر
الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، 0.29 بالمائة إلى
99.334، ويتجه صوب تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.7 بالمائة، وسيكون ذلك أكبر ارتفاع
له منذ سبتمبر 2024.
وتراجع اليورو
في أحدث التعاملات 0.4 بالمائة إلى 1.1564 دولار. ويتجه نحو انخفاض 2.1 بالمائة
هذا الأسبوع وهو أكبر انخفاض له منذ سبتمبر 2022.
وانخفض الين نحو
0.2 بالمائة إلى 157.86 ين للدولار، وتراجع الجنيه الإسترليني 0.16 بالمائة إلى
1.3331 دولار.
وكان الدولار من
بين العملات القليلة الرابحة هذا الأسبوع في جلسات تداول اتسمت بتقلبات حادة، أدت
إلى تراجع أسعار الأسهم والسندات.
وتشير أداة فيد
ووتش التابعة لسي.إم.إي إلى أن المتداولين أجلوا موعد التيسير النقدي القادم من
مجلس الاحتياطي، إذ تراجعت التوقعات بخفض سعر الفائدة في يونيو القادم إلى نحو
30.5 بالمائة فقط.
وتراجعت
التوقعات على خفض بنك إنجلترا لسعر الفائدة، في حين زادت أسواق المال من رهاناتها
على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة هذا العام.
وذكر تقرير
التوظيف الصادر عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية اليوم أن
الوظائف غير الزراعية تراجعت 92 ألف وظيفة الشهر الماضي.
وبالنسبة
للعملات المشفرة، انخفض سعر بتكوين 1.96 بالمائة إلى 69803.16 دولار، فيما تراجعت
إيثر 1.82 بالمائة إلى 2044.51 دولار.
/العُمانية/
سعيد الهاشمي