المنسقة الأممية بلبنان: العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصرا دائما لأي طرفبيروت – 7 – 3 (كونا) — أكدت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس – بلاسخارت اليوم السبت ان الحوار يعد خطوة حاسمة لجعل القرار الأممي 1701 واقعا حيا على جانبي الخط الأزرق مشددة على “ان العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصرا دائما لأي طرف بل ستفاقم حالة عدم الاستقرار وتزيد من حجم المعاناة”.وقالت بلاسخارت في بيان لها ان لبنان كان الأسبوع الماضي “في وضعٍ جيد نسبيا” فقد كانت قواته المسلحة تدعم تعزيز سلطة الدولة وكان هناك استعدادات للانتخابات النيابية وبدأت الإصلاحات المنتظرة تدخل حيز التنفيذ إضافة إلى ان قرض من البنك الدولي كان على وشك أن يطلق عملية إعادة الإعمار وفي الوقت عينه كانت العلاقات المتنامية بين لبنان وسوريا تفتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي.وأضافت “الآن توقف هذا التقدم بشكل مفاجئ وحاد” بعد ان “انجر البلد مجددا إلى حالة من الاضطراب والعنف” يوم الاثنين الثاني من مارس.وأشارت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة إلى ان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 شكل منذ صدوره وحتى يومنا هذا الصيغة المعترف بها دوليا لإنهاء دوامات العنف التي أنهكت مواطني لبنان والاحتلال الإسرائيلي لعقود من الزمن ومع ذلك فمنذ اقراره في العام 2006 تعرض للاجتزاء في تطبيقه بل وللتجميد بفعل انعدام الثقة المتبادل”.وحذرت من مزيد من تدهور الأوضاع في ظل وجود “أعداد هائلة من البشر معرضون للمعاناة” مشددة على ضرورة توقف الأعمال العدائية.ولفتت إلى ان المحادثات بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي قد تكون “نقطة التحول المطلوبة لإنقاذ الأجيال القادمة من تكرار الكابوس ذاته مرارا وتكرارا” مؤكدة ان “الحوار يعد خطوة حاسمة لجعل القرار 1701 واقعا حيا على جانبي الخط الأزرق وينبغي السعي لتحقيقه على وجه السرعة”.وختمت بلاسخارت بالقول “الخيار واضح اما البقاء على طريق الموت والدمار أو الالتزام بضبط النفس والانخراط في الحوار فالحلول طويلة الأمد ليست مستحيلة بل في متناول اليد”.يذكر ان الوضع الأمني في لبنان شهد منذ فجر الاثنين 2 مارس تصعيدا خطيرا اثر اطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة ما استدعى توسع الغارات الجوية العنيفة لطيران الاحتلال الإسرائيلي في عدد كبير من المناطق اللبنانية وحصدها العشرات من القتلى والجرحى وتدمير الممتلكات. (النهاية)ا ي ب / ط م ا