الاتحاد الأوروبي يجدد ادانة الهجمات الإيرانية ويؤكد دعم الاستقرار الإقليميبروكسل – 9 – 3 (كونا) — جدد الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين ادانته الهجمات الإيرانية “غير المقبولة” على دول المنطقة مؤكدين التضامن الكامل مع شعوبها.جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي جمع الاتحاد الاوروبي وقادة عدد من دول الشرق الأوسط لبحث آخر التطورات المتعلقة بالحرب في إيران وتداعياتها على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.وشارك في الاجتماع قادة كل من دولة الكويت والسعودية والامارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين والأردن ومصر ولبنان وسوريا والعراق وتركيا وأرمينيا.وأعرب قادة الاتحاد وفق البيان عن شكرهم لدول المنطقة على دعمها في إعادة عشرات الآلاف من المواطنين الأوروبيين الذين تقطعت بهم السبل في دول الشرق الأوسط مع اندلاع الحرب.وقال البيان انه تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية الحوار والدبلوماسية لاحتواء التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي.وأضاف ان المباحثات تركزت أيضا على الدعوة إلى حماية المدنيين والالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.وجدد الاتحاد وفق البيان موقفه الداعي إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني وكبح برنامج الصواريخ الباليستية مؤكدا استعداده للمساهمة في جميع الجهود الرامية إلى خفض التوتر رغم الضغوط التي يواجهها النظام الدولي القائم على القواعد.كما ناقش القادة تأثير الهجمات على البنية التحتية للطاقة وإغلاق (مضيق هرمز) على أمن الطاقة العالمي وسبل تعزيز التعاون مع دول الشرق الأوسط للتخفيف من هذه المخاطر مع التأكيد على أهمية العمليات البحرية الدفاعية الأوروبية مثل عملية (أسبيدس) وعملية (أتالانتا) الهادفتين إلى حماية الممرات المائية الحيوية ومنع أي تعطيل لسلاسل الإمداد العالمية.وفي سياق متصل أعرب القادة عن قلقهم العميق إزاء تداعيات الأزمة الإقليمية على لبنان وتأثيرها الكبير على المدنيين وما تسببه من موجات نزوح واسعة النطاق مؤكدين ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.من جهتها أعلنت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين تعبئة مخزونات المساعدات الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي لدعم نحو 130 ألف شخص في لبنان على أن تنطلق أول رحلة مساعدات غدا الثلاثاء.كما تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور لمتابعة التطورات والعمل المشترك من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج مع التأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي بالشراكة والأمن والازدهار في المنطقة. (النهاية)أ ر ن / ن ع ع