الجهات المختصة في البحرين تكثف جهودها للتصدي للعدوان الإيراني الغاشمالمنامة – 10 – 3 (كونا) – – تكثف الجهات المختصة في مملكة البحرين جهودها الحثيثة لمواجهة العدوان الإيراني الغاشم والتصدي لأي تهديدات تمس أمن البلاد واستقرارها.كما تعمل المملكة على تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان ردع مثل هذه الممارسات وترسيخ دعائم الاستقرار بما يحفظ سيادة البحرين ويصون امن شعبها.وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اليوم الاثنين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 102 صاروخ و 173 طائرة مسيرة استهدفت مملكة البحرين.وفي هذا السياق أعرب ملك البحرين القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن تقديره للجهود القيمة والمثمرة التي يبذلها رجال سلاح الجو الملكي البحريني الشجعان.وقالت وكالة الانباء البحرينية (بنا) ان الملك اشاد خلال زيارته سلاح الجو الملكي البحريني ما يتسمون به من جاهزية قتالية ومهارة رفيعة متكاتفين صفا واحدا ضمن العمل المشترك مع أشقائهم من الدفاع الجوي ومن مختلف أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين البواسل لأداء رسالتهم الوطنية السامية دفاعا عن الوطن ومسيرته الحضارية المباركة وأمن مواطنيه الكرام بروح العزيمة الرفيعة التي عهدناها منهم دائما فهم خير من يعتمد عليهم دائما.وأكد أن مملكة البحرين ستظل بعون الله ثابتة على نهجها الراسخ القائم على الحكمة والاعتدال وتعزيز السلام والتعاون ماضية بثقة في أداء رسالتها الوطنية والإنسانية وحريصة على تعزيز علاقاتها الأخوية مع محيطها العربي والإقليمي والدولي بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.كما شدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على أن مملكة البحرين تحتضن كافة مواطنيها ومقيميها وتواصل كافة أجهزتها العسكرية والأمنية والمدنية العمل ليل نهار من أجل حمايتهم وصون أمنهم وسلامتهم في مواجهة مثل هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة.ودعا الأمير سلمان بن حمد آل خليفة خلال مشاركته باجتماع عقد عبر الاتصال المرئي مع عدد من قادة وممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي “الاتحاد ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التحرك بصورة عاجلة وحازمة جراء العدوان الإيراني الآثم”.واضاف “لقد دعت مملكة البحرين باستمرار إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلا لتحقيق الاستقرار الدائم غير أنه يجب التأكيد بوضوح على أن الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح في ظل تهديد الصواريخ والطائرات المسيرة ولا يمكن لأي دولة أن تقبل بالاعتداء على أراضيها أو تهديد أمن شعبها.واشار إلى أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات حاسمة لضمان حماية الملاحة البحرية الدولية واستمرار تدفق السلع عبر مضيق هرمز داعيا الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التحرك بصورة عاجلة وحازمة.وقال إن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى مزيد من الاعتداءات وتقويض السلم والأمن الدوليين.وفي إطار المتابعة المستمرة للمسؤولين أكد وزير شؤون الكهرباء والماء البحريني ياسر بن إبراهيم حميدان أن منظومة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والماء في المملكة تعمل بكامل جاهزيتها وكفاءتها التشغيلية بما يضمن استقرار الإمدادات واستمرارية الخدمات الحيوية في مختلف الظروف.وقالت وكالة الانباء البحرينية انه جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام الوزير إلى محطة تحلية المياه التي تعرضت لأضرار مادية إثر هجوم بطائرة مسيرة نفذه العدوان الإيراني الآثم حيث أشار إلى ان إمدادات المياه لم تتأثر وعمليات الإنتاج والتشغيل مستمرة بصورة طبيعية فيما تواصل الفرق الفنية المختصة أعمال التقييم والمعالجة واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الأضرار التي لحقت بالموقع.ومن جانبه اكد وزير الإعلام البحريني الدكتور رمزان النعيمي خلال رئاسة الاجتماع الطارئ لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون والذي عقد عبر الاتصال المرئي أن المنطقة تمر بظرف إقليمي بالغ الحساسية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها مشددا على إدانة الاعتداءات الإيرانية العدوانية الآثمة بأشد العبارات.وأكد وزير الإعلام أن التطورات الجارية تضاعف من مسؤولية المؤسسات الإعلامية في دول مجلس التعاون للقيام بدورها الوطني والمهني في هذه المرحلة الدقيقة من خلال نقل الحقائق للرأي العام بوضوح ومصداقية وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه مجريات الأحداث وتداعياتها والتصدي لمحاولات التضليل الإعلامي وحملات الشائعات التي تستهدف النيل من أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.واشار إلى دورها في توضيح أبعاد هذه الاعتداءات الآثمة بما يعكس المواقف الخليجية الثابتة الرافضة لكافة أشكال التصعيد التي تمس سيادة الدول وسلامة شعوبها. (النهاية)خ ن ع