مادبا 10 آذار (بترا) – أكدت فاعليات شعبية في محافظة مادبا أهمية تماسك الجبهة الداخلية ودعم جهود القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية حفاظا على سلامة الوطن وبقاء الأردن آمنا مستقرا.
وشددوا على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الأجهزة الأمنية المعنية، واستقاء المعلومات من مصادرها، وعدم التهاون في تداول أي معلومة حول ما يجري من أحداث في الإقليم، وما يتعرض له الوطن من اعتداءات على أجوائه وسيادته.
وأكد العين محمد خريبات الازايدة أنه في ظل ما تشهده منطقتنا من تحديات ومتغيرات متسارعة، يبقى الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة واحة أمنٍ واستقرار، وأنموذجاً في الثبات والاعتدال، بفضل تلاحم القيادة مع الشعب، ويقظة قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الساهرة على حماية الوطن وصون منجزاته.
وأضاف إن محافظة مادبا، بأهلها وعشائرها ووجهائها وشبابها، تقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك داعمين لمواقفه الثابتة في الدفاع عن قضايا أمتنا، وحماية مصالح وطننا، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره، مشددا على ضرورة اتباع تعليمات الأجهزة الأمنية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
من جانبه، أكد الناشط الشبابي الدكتور محمد عامر الركيبات أننا في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به وطننا نؤكد دعم قواتنا المسلحة وأجهزتنا في الدفاع عن حدود الوطن وسيادته وعدم السماح بأي خرق للسيادة.
ودعا المواطنين إلى ضرورة الابتعاد عن أي أجسام غريبة أو شظايا متساقطة قد تنتج عن اعتراض الصواريخ أو الطائرات المسيّرة خلال الأحداث الأخيرة، حيث هذه الأجسام قد تكون خطرة أو غير منفجرة، والاقتراب منها أو التجمهر حولها أو محاولة لمسها قد يعرّض الأشخاص لخطر حقيقي ويعيق عمل الأجهزة الأمنية أثناء تعاملها مع الموقع.
وشدد الركيبات على أهمية الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات، حفاظاً على السلامة العامة ودعماً لجهود مؤسسات الدولة في التعامل مع هذه الظروف.
من جهتها، أكدت الناشطة الدكتورة هبة حدادين أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية ليست مجرد مؤسسات عسكرية، بل هي المرتكز الأساسي الذي يستند إليه الأردنيون في مواجهة التحديات الوطنية والإقليمية المتزايدة، وفي ظل الظروف الراهنة التي تحيط بالوطن، يبرز دور “حماة الديار” كعنوان للثقة المطلقة ومظلة جامعة توفر البيئة الآمنة لممارسة الحقوق والحريات.
وأضافت إن دعم هذه المؤسسات وتثمين تضحياتها ليس واجباً وطنياً فحسب، بل هو ضرورة حتمية لضمان استقرار الدولة وحماية منجزاتها، ما يتطلب تكاتفاً شعبياً واسعاً يقف خلف القيادة الهاشمية في تعزيز قدرات هذه الأجهزة للضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره.
بدوره، قال رئيس نادي الوحدة الرياضي المهندس وائل عودة إن المسؤولية الوطنية تفرض على كل مواطن أن يكون “رديفاً” للأمن من خلال الالتزام التام بالتعليمات والابتعاد عن تداول الإشاعات التي تستهدف زعزعة الثقة بالجبهة الداخلية، مشددا على أن المعركة اليوم لم تعد عسكرية فقط، بل هي معركة وعي.
وأكد ضرورة الإلتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية والابتعاد عن تضخيم الأخبار المضللة والتي تشكل سدا منيعا نحمي به نسيجنا الاجتماعي، ويمنح أجهزتنا الأمنية المجال للتركيز على مهمتها السامية في حماية الوطن والإنسان.
— (بترا)
ج ب/اص/ب ط
10/03/2026 11:06:04