سول في 10 مارس /قنا/ قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، اليوم، إن النقل المحتمل للأصول العسكرية التابعة للقوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية لن يؤثر على موقف الردع ضد كوريا الشمالية.
وأضاف في تصريحات نشرتها /يونهاب/: “إذا سألتم عما إذا كانت استراتيجيتنا للردع ضد كوريا الشمالية قد تأثرت بشدة (بسبب النقل المحتمل لمثل هذه الأصول)، فيمكنني القول بكل تأكيد إن الجواب هو لا”. وذلك بعد نشر تقارير إعلامية تفيد بأن القوات الأمريكية في كوريا ربما نقلت مؤخرا بعض الأسلحة، بما في ذلك نظام دفاع مضاد للصواريخ.
وتابع: “تتوقع حكومتنا من القوات الأمريكية في كوريا أن تساهم بشكل كامل في تحقيق الاستقرار والسلام في شبه الجزيرة الكورية، وهو ما أعتقد أنها فعلته حتى الآن”.
وأضاف: “مع ذلك، وبحسب تطورات الوضع، قد تقوم القوات الأمريكية في كوريا بنشر بعض أنظمة الدفاع الجوي في الخارج وفقا لاحتياجاتها العسكرية. وعلى الرغم من أننا أعربنا عن معارضتنا، فإن الواقع هو أننا لا نستطيع فرض موقفنا بالكامل”.
وأشار إلى أن الإنفاق العسكري لكوريا الجنوبية يُعد من بين أكبر خمسة في العالم، ويعادل حوالي 1.4 ضعف الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الشمالية، مما يسلط الضوء على ما وصفه بأنه “فجوة كبيرة” في القدرات العسكرية بين الكوريتين.
وأوضح أنه يجب على كوريا الجنوبية أن تضطلع بدور ريادي في دفاعها الخاص للاستعداد لأسوأ السيناريوهات في ظل تغير المشهد الأمني الدولي.
وقال: “كما يجب علينا الاستعداد للحرب بشكل روتيني حتى لو كان الاحتمال ضئيلا، فقد تأتي أوقات يختفي فيها الدعم الخارجي بسبب التغيرات في النظام الدولي. حتى في مثل هذه الحالات، يجب علينا بناء قدراتنا الدفاعية المعتمدة على الذات بشكل كامل حتى نتمكن من الدفاع عن أنفسنا بأنفسنا”.