أبوظبي في 12 مارس/ وام/ شهدت مباريات ذهاب دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي أقيمت يومي 10 و11 مارس الجاري، تحقيق عدد من الأرقام القياسية والإنجازات الفردية والجماعية اللافتة، في جولة اتسمت بالإثارة وغزارة الأهداف، وعكست قوة المنافسة بين كبار الأندية الأوروبية في الطريق نحو الأدوار النهائية.
ومن أبرز هذه الأرقام تسجيل لاعب ريال مدريد الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي أول ثلاثية “هاتريك” في مسيرته الأوروبية، ليقود فريقه للفوز على مانشستر سيتي بنتيجة 3-0 في مباراة الذهاب التي تم تنظيمها بينهما أمس على استاد سانتياغو برنابيو، وهو إنجاز شخصي مهم للاعب في واحدة من أبرز قمم البطولة القارية.
ومن بين الأرقام اللافتة أيضاً تحقيق نادي بايرن ميونيخ فوزاً عريضاً على أتالانتا الإيطالي بنتيجة 6-1 في مباراة الذهاب على ملعب جويس بيرغامو بإيطاليا، وهي من أكبر النتائج المسجلة في مباريات الأدوار الإقصائية خلال السنوات الأخيرة لفريق خارج ملعبه، ما يعكس التفوق الهجومي الكبير للفريق الإيطالي في تلك المواجهة.
وعلى مستوى الأرقام الخاصة بحراس المرمى، دخل البلجيكي تيبو كورتوا التاريخ بعدما أصبح أكثر حارس مرمى صناعة للأهداف في دوري أبطال أوروبا برصيد ثلاث تمريرات حاسمة، كما انفرد برقم مميز كأول حارس يصنع هدفين في موسم واحد من البطولة.
كما شهدت الجولة إنجازاً رقمياً للنجم المصري محمد صلاح برغم خسارة فريقه أمام غالطة سراي التركي، حيث أصبح اللاعب الأكثر مشاركة بقميص نادي ليفربول في بطولة دوري أبطال أوروبا بعد وصوله إلى المباراة رقم 81، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم المدافع السابق جيمي كاراغر، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم النادي في المسابقة القارية.
وفي سياق الأرقام السلبية اللافتة المرتبطة بالأندية الإنجليزية في هذا الدور، فلم تشهد الجولة أي فوز لأي فريق إنجليزي من الأندية الـ 6 المشاركة في مشهد نادر، حيث خسرت أندية ليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي، فيما تعادل كلا من أرسنال ونيو كاسل، وفي المقابل واصل فريق أرسنال سعيه لتمديد سلسلة اللا هزيمة القارية بعدما وصل إلى المباراة التاسعة على التوالي واقترب من معادلة الرقم القياسي لمانشستر سيتي البالغ 10 مباريات متتالية في البطولة، ما يعكس الاستقرار الفني للفريق اللندني في النسخة الحالية.
وتؤكد هذه الأرقام أن جولة الذهاب من دور الـ 16، في دوري أبطال أوروبا ، لم تكن مجرد بداية للأدوار الإقصائية، بل محطة تاريخية حفلت بالإنجازات الفردية والجماعية التي أضافت فصولاً جديدة إلى سجلات البطولة الأكثر شهرة على مستوى الأندية في العالم.