السفير الكويتي في ايطاليا يشارك بجلسات حوارية في مجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين لتعزيز أمن الخليجالكويت – 12 – 3 (كونا) — شارك سفير دولة الكويت لدى ايطاليا ناصر القحطاني في جلسات حوارية عقدت في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب الإيطاليين بمشاركة سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن المعتمدين لدى إيطاليا وذلك لبحث التطورات الإقليمية وتعزيز أمن الخليج واستقراره.وقال بيان صادر عن سفارة دولة الكويت لدى ايطاليا اليوم الخميس إن مباحثات اجتماع السفراء في مجلس الشيوخ الإيطالي مع رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع السيناتور ستيفانيا كراكسي وأعضاء اللجنة تركزت على استعراض التطورات الإقليمية في ضوء الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.وأعرب السفراء عن إدانة واستنكار دول المجلس والأردن للهجمات العسكرية الإيرانية التي استهدفت أراضيهم مؤكدين أنها تمثل اعتداءات وانتهاكات صارخة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.كما شددوا على أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين فيها وفقا لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة مؤكدين في الوقت ذاته الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج في ضمان أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية وسلامة الملاحة الدولية.من جانبهم أعرب أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الإيطالي عن إدانتهم للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن مؤكدين أهمية تجنب التصعيد الذي من شأنه تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.وفي سياق متصل شارك سفير دولة الكويت مع سفراء دول مجلس التعاون والأردن في جلسة حوارية عقدت في مجلس النواب الإيطالي حول الأزمة في الشرق الأوسط برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأوروبية النائب جوليو تريمونتي وذلك في إطار تنسيق المواقف حيال الاعتداءات الإيرانية وتداعياتها.كما تركزت مناقشات الجلسة على تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي واستمرار الهجمات الإيرانية على دول المنطقة وما يترتب عليها من تداعيات على الأمن والاستقرار حيث أكد السفراء ان دول مجلس التعاون أعلنت بوضوح أنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالاتها الجوية أو حدودها البحرية لتوجيه أي ضربات عسكرية ضد إيران.كما ناقش المشاركون تداعيات احتمال إغلاق مضيق هرمز وانعكاساته على الاقتصاد الإقليمي والعالمي.بدورهم أعرب أعضاء لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس النواب الإيطالي عن دعمهم وتضامنهم مع دول المنطقة مؤكدين استعداد إيطاليا للقيام بدور الوسيط لوقف التصعيد.ودعا الأعضاء إلى اعتماد الحوار والقنوات الدبلوماسية للتوصل إلى حل يسهم في إنهاء الأزمة وتخفيف تداعياتها على الأمن والاستقرار الدوليين.(النهاية)ش م ع