ركود الاقتصاد البريطاني خلال يناير ومخاوف من تداعيات الصراع بالشرق الاوسط

ركود الاقتصاد البريطاني خلال يناير ومخاوف من تداعيات الصراع بالشرق الاوسطلندن – 13 – 3 (كونا) — سجل الاقتصاد البريطاني حالة من الركود في يناير الماضي بعد تضرر قطاع الخدمات بشكل كبير مسجلا انخفاضا بنسبة 7ر2 بالمئة وذلك قبل التأثير المتوقع للتصعيد العسكري الأخير في الشرق الاوسط.وذكر مكتب الإحصاء البريطاني في تقرير أن العديد من القطاعات تأثرت خلال يناير الماضي كان اكثرها قطاع المطاعم بالإضافة الى قطاع الإنتاج الذي تراجع بنسبة 1ر0 بالمئة بينما ارتفع قطاع البناء بنسبة 2ر0 بالمئة وذلك عقب النمو في ديسمبر الماضي والذي بلغ 1ر0 بالمئة”.وتأتي أرقام مكتب الإحصاء قبيل التأثير المرتقب للحرب التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران والتي دفعت الأخيرة إلى إغلاق مضيق هرمز وهي الخطوة التي تسببت في حالة من التوتر بقطاع الطاقة العالمي.وحذرت الحكومة البريطانية من أن استمرار الحرب سيكون له أثر مباشر لا سيما على الأسر التي وعدت بخفض تكاليف المعيشة وتقليص الدين الوطني وتحقيق معدلات نمو أعلى.وفي تعليقها على التقرير أشادت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز “بخطة الحكومة الاقتصادية وذلك رغم ضرورة بذل المزيد من الجهود في ظل التوترات الحالية وحالة عدم الاستقرار”.وقالت ريفز “نعمل على بناء اقتصاد أقوى وأكثر أمانا من خلال خفض تكاليف المعيشة وتقليص الدين الوطني وتهيئة الظروف للنمو لتحسين الأوضاع في كافة أنحاء البلاد”.من جانبه انتقد وزير خزانة في حكومة الظل ميل سترايد بيان ريفز متهما إياها ب”سوء الإدارة الاقتصادية” وهو ما قال إنه سيؤدي بالبلاد إلى مزيد من التدهور بسبب التأثيرات المتزايدة للحرب على إيران. (نهاية)ا ص ح / أ م س