(التعاون الإسلامي) تؤكد أهمية مكافحة الإسلاموفوبيا وترسيخ ثقافة السلام والتسامح

(التعاون الإسلامي) تؤكد أهمية مكافحة الإسلاموفوبيا وترسيخ ثقافة السلام والتسامحجدة – 15 – 3 (كونا) — أكد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين طه اليوم الأحد أن مكافحة كراهية الإسلام (إسلاموفوبيا) وحماية الحريات الدينية وترسيخ ثقافة السلام والتسامح.وقال الأمين العام في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة ال(إسلاموفوبيا) إن فاجعة الهجوم الإرهابي الأليم الذي استهدف المصلين في نيوزيلندا عام 2019 “هزت الضمير الإنساني وكانت الدافع المحوري وراء إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم نداء عالميا وصيحة حق لمواجهة الكراهية الدينية التي لا مكان لها في عالمنا المعاصر”.وأضاف أن هذا النداء لا يزال يفتقر إلى الاستجابة الفاعلة في بقاع شتى إذ ترصد تقارير منظمة التعاون الإسلامي المعنية بالإسلاموفوبيا تصاعدا مقلقا في الحوادث المعادية للمسلمين وللخطاب الممنهج ضدهم في الأوساط السياسية.وشدد طه على أهمية عدم استخدام التكنولوجيات الناشئة ومن بينها الذكاء الاصطناعي والمعلومات الرقمية المضللة كسلاح لنشر التحريض والكراهية على نطاق غير مسبوق مبينا أن “(الإسلاموفوبيا) ليست شأنا إسلاميا فحسب بل هي آفة تقوض الكرامة الإنسانية وتضرب مبادئ التعددية وحرية الاعتقاد”.ودعا الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي والمجتمع المدني إلى ترجمة الالتزامات النظرية إلى إجراءات ملموسة عبر تعزيز الأطر القانونية الرادعة وإرساء حوكمة رقمية مسؤولة وفتح آفاق الحوار الحقيقي بين الأديان.وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد قررت خلال جلستها العامة ال61 عام 2022 إعلان 15 مارس يوما دوليا لمكافحة كراهية الإسلام (إسلاموفوبيا).ويأتي هذا الإعلان بعد تقدم باكستان بالطلب نيابة عن دول منظمة التعاون الإسلامي للجمعية عقب الاعتداءات الإرهابية الدموية التي شهدتها نيوزيلندا وأسفرت عن مقتل 51 شخصا وإصابة 40 آخرين من المصلين في مسجدين بمدينة (كرايستشيرش) في 15 مارس 2019. (النهاية)ف ن / غ ع