القاهرة 27 رمضان 1447 هـ الموافق 16 مارس 2026 م واس
مع اقتراب نهاية شهر رمضان تبدأ في مصر رائحة كعك العيد في الانتشار داخل البيوت والأحياء الشعبية إيذانًا ببدء واحدة من العادات المرتبطة بالاستعداد لعيد الفطر.
ويعد كعك العيد من أبرز المظاهر التراثية المرتبطة بعيد الفطر في مصر، حيث تحرص كثير من الأسر المصرية على إحيائه داخل المنازل، كما يشارك الأطفال هذه اللحظات وهي تجربة تترك أثرًا عاطفيًا عميقًا في ذاكرتهم.
وتؤدي الأفران التقليدية دورًا مهمًا في هذه العادة، والتي لا تزال في كثير من الأحياء الشعبية.
ولا تقتصر عادة إعداد الكعك المرتبط بالعيد على مصر وحدها، إذ تعرف عدة دول عربية وإسلامية أنواعًا مشابهة من حلوى العيد مثل “المعمول” في بلاد الشام و”كعك العيد” في بعض دول المغرب العربي وهي حلويات تختلف في المكونات والأشكال، لكنها تتشابه في ارتباطها بمناسبة العيد وطقوس الاحتفال بها داخل البيوت.
وفي السنوات الأخيرة اكتسب كعك العيد بعدًا اقتصاديًا وتسويقيًا لافتًا، إذ تتنافس المخابز ومحال الحلويات في تقديم أشكال مبتكرة ونكهات جديدة من الكعك بعضها يدمج بين الوصفات التقليدية وأفكار عصرية ما يضفي على هذه الحلوى التراثية مساحة من الإبداع والتجديد، ويجعل الأسواق المصرية خلال هذه الفترة أكثر حيوية مع زيادة الإقبال على شراء الكعك بأنواعه المختلفة.
// انتهى //
19:58 ت مـ
0158