مصر والاتحاد الأوروبي يؤكدان أن المسار الدبلوماسي السبيل لتجنب المنطقة عدم الاستقرارالقاهرة – 25 – 3 (كونا) — أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الأربعاء أن المسار الدبلوماسي والحلول السياسية يمثلان السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بحث خلاله الجانبان سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة وتطورات القضية الفلسطينية مشيرين إلى أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم التهدئة واحتواء التوترات المتصاعدة.وأوضح البيان أن كالاس أعربت عن تقديرها لجهود الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في التهدئة وخفض التصعيد إضافة إلى جهود الوساطة التي تضطلع بها مصر محذرة من التداعيات الخطيرة للتصعيد على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي مؤكدة تعويل الاتحاد الأوروبي على استمرار الدور المصري في احتواء الموقف على غرار الجهود التي بذلت في ملف غزة.من جانبه استعرض عبدالعاطي الموقف المصري الداعي إلى خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة الصراع مشددا على أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي لدفع المسار الدبلوماسي مؤكدا إدانة مصر للاعتداءات على الدول الخليجية وضرورة وقفها بشكل فوري.كما تناول الاتصال تطورات الملف الفلسطيني حيث أدان عبدالعاطي اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية معتبرا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام.وأشار إلى الجهود المصرية الرامية إلى تنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية ودخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع تمهيدا لتمكين السلطة الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها بشكل كامل.وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي وتكثيف الجهود الدولية لحماية المدنيين الفلسطينيين وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي وصولا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية بما يسهم في خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.(النهاية)ا س م / م ن ف