وزراء خارجية مجموعة السبع يبحثون التطورات في إيران والشرق الأوسط وأوكرانيا

وزراء خارجية مجموعة السبع يبحثون التطورات في إيران والشرق الأوسط وأوكرانياباريس – 27 – 3 (كونا) — بحث وزراء خارجية الدول الأعضاء بمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (جي 7) عددا من القضايا الدولية المحلية لا سيما التطورات في إيران والشرق الأوسط ومستجدات الحرب الروسية – الأوكرانية.جاء ذلك خلال اجتماعات عقدها الوزراء أمس الخميس واليوم الجمعة في دير فو دو سيرناي بمقاطعة (إيفلين) الفرنسية في ظل الرئاسة الفرنسية الحالية للمجموعة.وناقش وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مع نظرائه من كندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بالإضافة إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أبرز النزاعات الدولية وبؤر الأزمات بما يتضمن الحرب في كل من الشرق الأوسط وأوكرانيا إلى جانب التطورات في السودان وفنزويلا وكوبا وهايتي و”أهمية منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة القائمة على سيادة القانون”.كما رحب الوزير بارو بنظيره الأوكراني أندري سيبيها لرئاسة جلسة عمل حول دعم مجموعة السبع لكييف في ظل حربها مع روسيا وهو ملف يمثل أولوية للرئاسة الفرنسية.وتماشيا مع رغبة فرنسا في إشراك الاقتصادات الناشئة الكبرى والشركاء الإقليميين في أعمال مجموعة السبع شارك وزراء خارجية كل من السعودية والهند والبرازيل وكوريا الجنوبية إلى جانب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مناقشات حول إصلاح الحوكمة العالمية وإعادة الإعمار والدفاع عن السيادة ومواجهة التهديدات الشاملة بما يتضمن مكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.وأعلن الوزير بارو عن عدد من المبادرات التي ستقود عمل شركاء المجموعة طوال العام انطلاقا من التزام فرنسا بجعل رئاستها لمجموعة السبع “متوازنة ومتكاملة وفعالة ترتكز على مشروعات ملموسة”.وفيما يتعلق بالحوكمة العالمية ناقش المشاركون مبادرات الأمم المتحدة الجارية لتعزيز التعددية الفعالة بما في ذلك في مجال حفظ السلام والخدمات اللوجستية الإنسانية لخفض تكاليف إيصال المساعدات وتحسين الوضع فيما يخص انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بالعالم.وفيما يخص إعادة الإعمار اتفق الشركاء في مجموعة السبع بدعم جهود جمع التبرعات الدولية لإعادة بناء منشأة احتجاز (تشيرنوبيل) في أوكرانيا التي تضررت بشدة جراء غارة روسية عام 2025 إلى جانب تنظيم مؤتمر لمكافحة تهريب مخدر الكبتاغون كما جرى عرض الخطوط العريضة لإنشاء بنك إقليمي لإعادة الإعمار والتنمية في الشرق الأوسط.وفيما يخص التهديدات الشاملة شكلت فرقة عمل من أعضاء مجموعة السبع لإنشاء شبكة من الموانئ وتوفير الأدوات المناسبة لمنع تدفق المخدرات عبر البحر.واتفق المجتمعون كذلك على تنظيم الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع مؤتمرا إقليميا في منطقة الكاريبي ومع دول أمريكا اللاتينية لتعزيز جهود مكافحة تهريب المخدرات.كما اتفق الشركاء في (جي 7) على مواصلة العمل على تأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية فيما أطلقوا نقاشا يهدف إلى دمج قضايا الهجرة بشكل أفضل في جهود منع النزاعات وحلها.ويقول مراقبون إن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة في إعداد استجابة (جي 7) للقضايا الجيوسياسية وذلك قبل نحو شهرين ونصف الشهر من انعقاد قمة (إيفيان) لقادة المجموعة. (النهاية)م ب / م ع ع