إسبانيا: هجمات الاحتلال على لبنان وصمة عار على ضمير الإنسانية

إسبانيا: هجمات الاحتلال على لبنان وصمة عار على ضمير الإنسانيةمدريد – 9 – 4 (كونا) — دان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الخميس هجمات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة على لبنان واصفا إياها بأنها “وصمة عار حقيقية على ضمير الإنسانية جمعاء” في وقت كانت تلوح “بارقة أمل” لتحقيق التهدئة في المنطقة.وشدد ألباريس في تصريحات أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسباني على ان لبنان دولة ذات سيادة لافتا إلى ان حكومته ملتزمة بنزع سلاح حزب الله وتعزيز مسار التنمية إلا أن تلك الجهود “توقفت بالكامل” نتيجة هجمات الاحتلال الإسرائيلي التي تسببت في مقتل أكثر من 1750 شخصا وإصابة الآلاف والنزوح الداخلي لنحو 2ر1 مليون مواطن مؤكدا ان الشعب اللبناني “ضحية”.وفي سياق متصل أعرب ألباريس عن أمله في أن يتحول وقف إطلاق النار الحالي بين واشنطن وطهران إلى اتفاق دائم مؤكدا ان المرحلة الراهنة تتطلب تغليب الدبلوماسية والحوار والعمل المسؤول لخفض التصعيد في الوقت الذي حذر فيه من ان استمرار التوتر لا يهدد استقرار المنطقة فحسب بل يمتد تأثيره إلى العالم بأسره.وأكد ألباريس دعم إسبانيا لجهود الوساطة التي تقودها باكستان داعيا جميع الأطراف إلى الحوار وخفض التصعيد والالتزام بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة. وقال ان السياسة الخارجية الإسبانية خلال فترة الهدنة الممتدة لأسبوعين ترتكز على ثلاثة أهداف رئيسة أولها وقف التصعيد ضد إيران وان يشمل ذلك لبنان وثانيها وقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة وثالثها ضمان إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين سلامة الملاحة فيه. وكشف ألباريس عن انه أجرى اتصالات مع عدد من نظرائه في المنطقة للتأكيد على التزام إسبانيا بدعم جهود السلام والاستقرار مشيرا إلى انه طلب في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الإيراني الليلة الماضية إعادة فتح مضيق هرمز.وفي سياق آخر دعا ألباريس إلى عدم نسيان فلسطين والشعب الفلسطيني منددا باستمرار الهجمات على قطاع غزة واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين فيما لفت إلى ان الوضع الإنساني في القطاع لم يشهد تحسنا بينما يتعثر التقدم في المرحلة الثانية من خطة السلام. وشدد على ان حل الدولتين يظل الخيار الوحيد الكفيل بتحقيق سلام دائم في المنطقة معتبرا أنه الأفق الوحيد القابل للاستمرار فيما حذر من أنه لا يمكن الاستسلام لفكرة ان يكون الشرق الأوسط “ساحة صراع مفتوح بشكل دائم لأن ذلك غير عادل لشعوب المنطقة ويشكل خطرا على الجميع”. (النهاية) ه ن د / ط م ا