بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
إسبانيا.. رؤساء دول وقادة سياسيون يشاركون الأسبوع المقبل في قمة عالمية لمواجهة صعود اليمينمدريد – 10 – 4 (كونا) — تستضيف إسبانيا الأسبوع المقبل القمة الأولى لمبادرة (التعبئة التقدمية العالمية) بمشاركة رؤساء دول وعشرات القادة السياسيين والمفكرين في خطوة تهدف إلى بناء جبهة تقدمية عابرة للحدود لمواجهة صعود اليمين المتطرف والتحديات التي تواجه النظام الديمقراطي الدولي.وتعقد القمة التي ينظمها حزب العمال الاشتراكي الإسباني في مدينة (برشلونة) يومي 17 و18 أبريل الجاري في مدينة المعارض (فيرا برشلونة) بمشاركة رئيس الحكومة الاسبانية الزعيم الاشتراكي بيدرو سانشيز ورئيس البرازيل لولا دا سيلفا ورئيس كولومبيا جوستافو بيترو ورئيس الأوروغواي ياماندو أورسي ورئيس جنوب افريقيا سيريل رامافوزا وذلك وفق تأكيد الموقع الرسمي للمبادرة.ويشارك في أعمال القمة أيضا عدد من كبار المسؤولين الدوليين بينهم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ونائب التنفيذي لرئيس المفوضية الأوروبية تيريزا ريبيرا إضافة إلى قادة أحزاب تقدمية من بينهم رئيس حزب الاشتراكيين الأوروبيين ستفيان لوفن وزعيم الحزب الديمقراطي الإيطالي إيلي شلاين.وإلى جانب القادة السياسيين يشارك أيضا طيف واسع من النشطاء الدوليين وممثلي نقابات عمالية ومراكز أبحاث ومنظمات غير حكومية في إطار توسيع قاعدة العمل التقدمي عالميا وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين.وينظم القمة الحزب الاشتراكي الاسباني بدعم من شبكات ومنظمات تقدمية دولية منها منظمة (الأممية الاشتراكية) و(التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين) الأوروبي ومنظمة (التحالف التقدمي) الألمانية في إطار مساع لبناء تحالف عالمي واسع لليسار الديمقراطي.ويرى المنظمون ان القمة تأتي في مرحلة دولية دقيقة تتسم بتزايد الضغوط على الديمقراطيات وتراجع سيادة القانون وانتشار التضليل الإعلامي إلى جانب تهديد مكتسبات حقوق المرأة والعدالة الاجتماعية وحقوق الأقليات ما دفع إلى إطلاق هذه المبادرة كـ “رد جماعي” لتوحيد القوى التقدمية عالميا والدفاع عن قيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وكذلك تنسيق الجهود في مواجهة الاستبداد وتآكل التعددية الدولية.وتركز (التعبئة التقدمية العالمية) على مجموعة من الأهداف الرئيسة أبرزها الدفاع عن الديمقراطية وحماية سيادة القانون والمؤسسات ومواجهة التراجع الديمقراطي إلى جانب تعزيز العدالة الاجتماعية عبر دعم حقوق العمال وتقليص الفوارق الاقتصادية وضمان سياسات اقتصادية أكثر إنصافا.كما تسعى إلى قيادة التحول البيئي والرقمي من خلال دعم انتقال أخضر عادل وتنظيم التحول الرقمي بشكل شامل إضافة إلى دعم النظام الدولي وتعزيز التعددية واحترام القانون الدولي والدفع نحو السلام إلى جانب مكافحة جميع أشكال التمييز والدفاع عن حقوق المرأة والأقليات وتعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار وتحقيق العدالة بين الأجيال.وفي السياق ذاته تهدف المبادرة إلى تنسيق الخطاب السياسي التقدمي عالميا وتطوير أدوات التأثير الإعلامي والرقمي بما يعزز حضور هذا التيار في مواجهة حملات التضليل والاستقطاب.ومن المقرر ان تتناول الندوات وورش العمل خلال المؤتمر قضايا محورية تشمل الديمقراطية والعمل المناخي والاقتصاد العادل والهجرة والتحول الرقمي في إطار السعي لإعادة صياغة المشروع التقدمي على المستوى العالمي.وينظر منظمو الحدث إليه باعتباره خطوة أولى في مسار طويل لبناء تنسيق دولي مستدام بين القوى التقدمية في وقت تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية مشيرين إلى ان نجاح المبادرة سيعتمد على قدرتها على تحويل التوافقات الفكرية إلى سياسات عملية قابلة للتنفيذ عبر الحدود بما يعزز موقع التيار التقدمي في النظام الدولي. (النهاية)ه ن د / ط م ا