الرئيس الأمريكي: يجدر بالإيرانيين الشروع فورا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح (مضيق هرمز)واشنطن – 12 – 4 (كونا) — أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد أنه ينبغي لإيران أن تشرع فورا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة فتح (مضيق هرمز) أمام حركة الملاحة.جاء ذلك في منشور لترامب عبر منصة (تروث سوشال) سبقه بدقائق إعلانه عن إصدار توجيهات للقوات البحرية الأمريكية بفرض حصار على الممر المائي الاستراتيجي لمنع إيران من تقاضي رسوم عبور بالإضافة إلى البدء بنزع الألغام التي قد يكون الإيرانيون قد زرعوها في المضيق مشيرا إلى ان دولا أخرى ستشارك في حصار المضيق.وكتب الرئيس ترامب عبر المنصة “لقد وعدت إيران بفتح مضيق هرمز ثم تخلفت عن الوفاء بوعدها عن سابق علم وتصميم مؤكدا ان ذلك قد تسبب في إثارة القلق والاضطراب والمعاناة لدى الكثير من الدول في شتى أنحاء العالم”.وأضاف “يزعمون (الإيرانيون) أنهم قاموا بزرع ألغام في المياه رغم أن أسطولهم البحري بالكامل ومعظم القطع البحرية المخصصة لزرع الألغام لديهم قد دمرت تدميرا شاملا” قائلا انهم ربما فعلوا ذلك بالفعل وهذا ما يجعل أي مالك سفينة لا يجرؤ على المخاطرة في ظل هذا الوضع.واعتبر ان “ما حدث من (عدم وفاء إيران بوعدها) يمثل عارا كبيرا وضررا دائما يلحق بسمعة إيران وبما تبقى من قادتها غير أننا قد تجاوزنا كل هذه الأمور الآن”.وشدد على انه “كما وعدوا فإنه يجدر بهم أن يشرعوا فورا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح هذا الممر المائي الدولي وبأقصى سرعة ممكنة” مؤكدا “إنهم ينتهكون كافة القوانين والأعراف المرعية دون استثناء”.وأفاد الرئيس الأمريكي بأنه تلقى “إحاطة شاملة ومفصلة من نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بشأن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد وذلك بفضل القيادة الكريمة والبالغة الكفاءة للمشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف من الجانب الباكستاني” اللذين وصفهما بأنهما “رجلان استثنائيان للغاية ولا ينفكان عن توجيه الشكر لي لنجاحي في إنقاذ ما بين 30 إلى 50 مليون روح بشرية كان من المحتم أن تزهق في حرب مروعة كادت أن تندلع مع الهند”.وأضاف “لقد بدأ الاجتماع مع الجانب الإيراني في ساعات الصباح الأولى واستمر طوال الليل أي ما يقرب من 20 ساعة متواصلة وبوسعي أن أدخل في تفاصيل دقيقة وأن أتحدث عن الكثير من المكاسب التي تم تحقيقها غير أن هناك أمرا واحدا فقط هو الذي يكتسب الأهمية الحقيقية ألا وهو أن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”.وأكد “من جوانب عديدة قد تكون النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من الاستمرار في عملياتنا العسكرية حتى بلوغ غايتها النهائية إلا أن كل تلك النقاط تفقد قيمتها وأهميتها تماما عند مقارنتها بخطر السماح بوقوع القوة النووية في أيدي أشخاص يتسمون بمثل هذا القدر من التقلب والصعوبة وعدم القدرة على التنبؤ بتصرفاتهم”.وأشار إلى انه “خلال تلك الساعات الطويلة التي استغرقها الاجتماع نشأت علاقة ود واحترام متبادل بين ممثلي الثلاثة (فانس وويتكوف وكوشنر) وبين ممثلي إيران وهم محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي وعلي باقري وهو أمر لم يكن مستغربا على الإطلاق”.وفي المقابل عبر الرئيس ترامب عن اعتقاده بأن “هذا الجانب لا يكتسب أي أهمية تذكر لأن ممثلي قد أظهروا صلابة وحزما لا يلينان فيما يتعلق بالقضية الواحدة والأهم على الإطلاق. وأشار إلى دأبه على القول دائما منذ اللحظة الأولى وقبل سنوات عديدة “لن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا”.وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعلن من العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي استضافت اجتماعا بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين فشل المباحثات.وعبر في مؤتمر صحفي عن خيبة أمله لعدم التوصل لاتفاق مشيرا إلى ان الوفد التفاوضي الأمريكي سيغادر إسلام آباد عائدا إلى الولايات المتحدة.وقال فانس ان “المحادثات مع إيران لم تنجح على الرغم من محاولة باكستان المساعدة لسد الفجوات للتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.” (النهاية)ر س ر / ن س ع