إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
الامارات تعلن التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ الإيرانية على الدولة
خبراء أمميون: اعتماد فرنسا لمشروع قانون يعنى “بمكافحة معاداة السامية” تقييد للدفاع عن حقوق الانسان المتعلقة بفلسطينجنيف – 14 – 4 (كونا) — حذر عدد من خبراء الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء من اعتماد فرنسا لمشروع يسمى بقانون (يادان) يعنى “بمكافحة الأشكال المتجددة من معاداة السامية” مشددين على أنه تهديد خطير لحرية الرأي والتعبير وتقييد للحقوق الأساسية منها الدفاع عن حقوق الإنسان بما في ذلك فيما يتعلق بفلسطين.جاء ذلك في بيان صادر من جنيف عن مجموعة من الخبراء والمقررين الأمميين الخاصين بينهم المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب بن سول والمقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير ايرين خان.وشدد الخبراء على أن القانون الجنائي لا ينبغي أن يقمع النقاشات المتعلقة “بتقرير المصير أو وضع الدولة أو الاستقلال السياسي والإقليمي” معربين عن تحفظاتهم على “التعريف الواسع والمفرط لمعاداة السامية الذي يعتمده المشروع والمستند إلى تعريف (التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست)” والذي يعتبر “أن انتقاد إسرائيل والصهيونية معاداة للسامية”.كما حذر الخبراء من أن إقرار هذا المشروع من شأنه ان يزيد من حدة المناخ القمعي في أوروبا وتقييد التعبير والتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني تحت ذرائع تتعلق بالأمن أو النظام العام.وأوضح الخبراء أن مشروع القانون يعتبر “التقليل أو التطبيع مع جرائم الهولوكوست” بمثابة جرائم مشددين على أن القانون الجنائي لا ينبغي أن يستخدم لقمع الآراء المخالفة بشأن أحداث تاريخية معينة إلا في حال كانت هذه الآراء تحرض بشكل مباشر على العنف.واعتبروا أن ربط معاداة السامية بطيف واسع من التعبيرات السياسية المشروعة من شأنه ان يؤدي إلى إضعاف الجهود الحقيقية لمكافحة الكراهية ضد اليهود ويصعب التمييز بين الخطاب المعادي للسامية والنقد السياسي المشروع.وشدد الخبراء على أن مكافحة معاداة السامية تمثل هدفا مهما شأنها شأن جميع أشكال التمييز محذرين في المقابل من أن مشروع القانون “يخلط بين تمجيد الإرهاب ومعاداة السامية” كما من شأنه ان يستخدم لتقييد الانتقادات المشروعة للاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك ما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان أو القانون الدولي.ومن المقرر ان يبدأ البرلمان الفرنسي في 16 أبريل الجاري النظر بمشروع “قانون يادان” نسبة إلى النائبة كارولين يادان التي قدمته بدعم من الحكومة الفرنسية وسط انقسام حاد في الساحة السياسية وتحذيرات من المنظمات من بينها منظمة العفو الدولية حول ما يمثله من تهديد لحرية الرأي والتعبير والدفاع عن حقوق الفلسطينيين وانتقاد الانتهاكات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي لاستناده إلى فكرة أساسية وهي “أن الكراهية تجاه إسرائيل لا يمكن فصلها عن الكراهية تجاه اليهود”. (النهاية)أ م خ / ر ج