“إي أم أكس” و”إمبالا” توقعان اتفاقية لاستخدام الدراجات الكهربائية في عمليات التوصيل

دبي في 20 أبريل/وام/ قادت وزارة الطاقة والبنية التحتية جهود تمكين وتفعيل شراكة استراتيجية بين “إي أم أكس” التابعة لسفن إكس (7X) وشركة “إمبالا”(EMPALA)، المشروع المشترك بين الوزارة وشركة “باكت”، لاعتماد الدراجات الكهربائية ضمن عمليات التوصيل، لا سيما في خدمات الميل الأخير، بما يعزز خفض الانبعاثات ويرفع كفاءة استهلاك الطاقة.

ويأتي التعاون ترجمةً لدور الوزارة في تطوير الأطر التنظيمية الداعمة للتنقل الكهربائي، وتمكين الشراكات مع القطاع الخاص، وتحفيز تبني حلول النقل النظيف في القطاعات ذات الأثر المرتفع، وفي مقدمتها قطاع التوصيل الحضري الذي يشهد نمواً متسارعاً بالتزامن مع توسع التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، بما يسهم في خفض البصمة الكربونية وتعزيز كفاءة الطاقة في قطاع النقل.

وبموجب الاتفاقية، ستوفر شركة إمبالا أسطولاً من الدراجات الكهربائية المصممة خصيصاً لبيئة التشغيل في دولة الإمارات، بما يضمن كفاءة الأداء في مختلف الظروف المناخية، ويسهم في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات المرتبطة بعمليات التوصيل اليومية. وستعمل إي أم أكس على توظيف هذه الدراجات ضمن عملياتها التشغيلية، بما يدعم جهودها لرفع كفاءة عمليات التوصيل داخل المدن، وتعزيز الاعتماد على حلول نقل أكثر استدامة ضمن شبكتها اللوجستية.

وقال سعادة المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول: “تأتي الاتفاقية ضمن جهود وزارة الطاقة والبنية التحتية لتسريع التحول نحو أنظمة نقل مستدامة ومنخفضة الانبعاثات، من خلال مبادرات تنفيذية تدعم التحول العملي في القطاعات ذات التأثير المباشر على البصمة الكربونية، وفي مقدمتها قطاع التوصيل، وإن تعزيز استخدام الدراجات الكهربائية يمثّل خطوة نوعية تسهم في خفض الانبعاثات وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة”.

وأضاف :” نؤمن بأن الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص تشكّل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات الاستراتيجيات الوطنية، وتمثل شركة إمبالا نموذجاً وطنياً لتمكين التحول نحو التنقل الأخضر، من خلال توفير حلول متكاملة تشمل المركبات الكهربائية والبنية التحتية الداعمة والنماذج التشغيلية المستدامة، بما يرسّخ مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً رائداً في تبني تقنيات النقل النظيف”.

من جانبه، قال طارق أحمد الواحدي، الرئيس التنفيذي لسفن إكس (7X):” يمثل التعاون خطوة مهمة في مسار تطوير حلول لوجستية أكثر استدامة وكفاءة، ويعكس أهمية تكامل الجهود الوطنية لتسريع تبني نماذج تشغيلية منخفضة الانبعاثات. ومن خلال إي أم أكس، ندعم في سفن إكس (7X) نموذجاً تشغيلياً أكثر مرونة واستدامة، يوازن بين كفاءة الخدمة والمسؤولية البيئية، ويدعم جاهزية منظومة التوصيل في دولة الإمارات للتحول نحو وسائل نقل نظيفة وقابلة للتوسع. وهذا التعاون يعكس إيماننا بأن مستقبل الخدمات اللوجستية سيُبنى على الشراكات النوعية، والتقنيات العملية، والقدرة على تحويل الالتزامات الوطنية إلى أثر ملموس”.

وقال الدكتور أوليغ بالتين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إمبالا”:” طوّرنا الشركة بالشراكة مع وزارة الطاقة والبنية التحتية منذ البداية لتلبية احتياجات هذا السوق وخدمة طموحات دولة الإمارات في قطاع الطاقة، ولذلك تمثل هذه الشراكة امتداداً طبيعياً لهذا التوجه، واستثمرنا بشكل مكثف في تصميم دراجة كهربائية تتوافق مع متطلبات التشغيل في الدولة، لنقدم حلاً يحقق قيمة اقتصادية مباشرة لشركائنا، إلى جانب أثره البيئي الإيجابي”.