بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
جيزان 29 ذو القعدة 1447 هـ الموافق 16 مايو 2026 م واس
يتشكّل الضوء في منطقة جازان جزءًا من المشهد اليومي الممتد بين البحر والجبل والسهل، إذ تنعكس أشعة الشمس مع ساعات الشروق على الواجهات البحرية والمزارع والمرتفعات، فيما تكسو ألوان الغروب الواجهات البحرية والسواحل والقرى الجبلية بمشاهد بصريةٍ آسرة، تعكس ما تختزنه المنطقة من تنوّعٍ طبيعيٍّ وجماليٍّ منحها حضورًا متفرّدًا على خارطة السياحة والطبيعة بالمملكة.
ويأتي اليوم العالمي للضوء، الذي يوافق الـ16 من مايو من كل عام، مناسبةً دوليةً للتعريف بأهمية الضوء ودوره في حياة الإنسان، وإبراز ما يرتبط به من تطبيقاتٍ علميةٍ وتقنيةٍ أسهمت في تطوير مجالات الطاقة والاتصالات والطب والتعليم والزراعة، إلى جانب دوره في دعم الابتكار وتحسين جودة الحياة وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية.
وتشهد منطقة جازان توسعًا ملحوظًا في استخدام تقنيات الإضاءة الحديثة ضمن المشروعات البلدية والتنموية والسياحية، بما أسهم في تحسين المشهد الحضري ورفع كفاءة الطاقة وتعزيز عناصر السلامة في الطرق والميادين والحدائق والمرافق العامة، إلى جانب توظيف الإضاءة الحديثة في إبراز الواجهات البحرية والمعالم السياحية والتراثية بصورةٍ تعكس الهوية الجمالية للمنطقة وتمنح الزائر تجربةً بصريةً أكثر جاذبية.
ويمثّل الضوء عنصرًا رئيسًا في عددٍ من القطاعات الحيوية بجازان، خاصةً في المجال الزراعي، حيث تسهم التقنيات الحديثة المرتبطة بالإضاءة في دعم البيوت المحمية وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي، إلى جانب ما تتميز به المنطقة من مناخٍ ملائمٍ وأشعة شمسٍ وفيرة أسهمت في ازدهار زراعة الفواكه الاستوائية والمحاصيل الزراعية المتنوعة التي تشتهر بها جازان على مستوى المملكة.
وفي المجال العلمي، تواصل المؤسسات التعليمية والأكاديمية بالمنطقة تعزيز الوعي بالتقنيات الحديثة المرتبطة بالضوء والطاقة والابتكار، من خلال البرامج البحثية والأنشطة العلمية التي تُبرز أهمية العلوم والتقنية في خدمة التنمية، ودورها في بناء اقتصادٍ معرفيٍّ قائمٍ على الابتكار والاستدامة.
ويحمل الضوء في جازان بُعدًا ثقافيًّا وجماليًّا يتجاوز حضوره العلمي والتقني، إذ شكّل مصدرَ إلهامٍ للفنون والتعبير البصري، فيما تتجلّى ملامحه في انعكاساته على القرى الجبلية والواجهات البحرية والأسواق الشعبية والفعاليات الثقافية، حيث تُوظَّف الإضاءة الحديثة والعناصر البصرية في إبراز الموروث المحلي وإضفاء أبعادٍ جماليةٍ على الفنون والمناسبات المجتمعية.
ويستلهم الأدباء والشعراء والرسامون والمصورون في جازان جمال الضوء وتنوّع انعكاساته على البحر والجبال والمزارع والقرى الجبلية، في مشاهد بصريةٍ تتداخل فيها الألوان والظلال، وتمنح أعمالهم أبعادًا فنيةً وثقافيةً تعبّر عن ثراء المنطقة الطبيعي والجمالي، وتسهم في إبراز هويتها البصرية عبر مختلف الأعمال الإبداعية والفنية.
// انتهى //
22:37 ت مـ
0128