بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
جيزان 01 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 18 مايو 2026 م واس
يأتي الاحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، الذي يوافق السابع عشر من مايو من كل عام، في ظل عالمٍ تتسارع فيه التحولات الرقمية بوتيرةٍ غير مسبوقة، لتغدو تقنيات الاتصالات والمعلومات إحدى الركائز الرئيسة في تشكيل ملامح التنمية الحديثة، وإدارة الأعمال والخدمات، وصناعة مجتمعاتٍ أكثر ترابطًا وكفاءة.
ولم تعد الاتصالات مجرد وسائل لنقل المعلومات، بل أصبحت منظومةً متكاملةً تقود التحول المؤسسي، وتدعم الابتكار، وتعيد صياغة أنماط الحياة والعمل والتعليم في مختلف أنحاء العالم.
ويعكس هذا اليوم حجم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التقنية الحديثة، وما أحدثته الحلول الرقمية والأنظمة الذكية من تغييراتٍ واسعةٍ في أساليب العمل والخدمات والتواصل، إلى جانب دورها في دعم الاقتصادات، وتسريع كفاءة الأداء، وتوسيع نطاق الوصول إلى المعرفة والخدمات، ضمن مشهدٍ تقنيٍ متجددٍ بات عنصرًا مؤثرًا في رسم ملامح التنمية الحديثة عالميًّا.
وفي هذا الإطار، تمضي جامعة جازان في تعزيز تحولها الرقمي عبر منظومةٍ تقنيةٍ مترابطةٍ تضم أكثر من (250) خدمةً رقمية، و(13) منصةً إلكترونية، شكّلت بيئةً داعمةً للأعمال الأكاديمية والإدارية، وأسهمت في تطوير كفاءة الخدمات، وتسريع إنجاز التعاملات، وتوسيع نطاق الوصول إلى الحلول الإلكترونية، بما يعكس توجه الجامعة نحو بناء منظومةٍ رقميةٍ أكثر كفاءةً ومرونةً في إدارة أعمالها وخدماتها المختلفة.
وتعكس مؤشرات الأداء حجم الحراك التقني الذي تشهده الجامعة، إذ سجّلت أنظمة الاتصالات تنفيذ أكثر من (71,144) مكالمة عبر نظام الهاتف الشبكي، فيما تجاوز عدد رسائل البريد الإلكتروني (17) مليون رسالة، إلى جانب تنفيذ أكثر من (16,214) جلسةً افتراضية عبر نظام (MS Teams)، وعقد أكثر من (17,327) اجتماعًا إلكترونيًّا عبر نظام “ميتكس”، في صورةٍ تجسد اتساع الاعتماد على الحلول الرقمية في إدارة الأعمال الأكاديمية والإدارية.
وامتدت خدمات الجامعة التقنية لتغطي (13) نطاقًا جغرافيًّا، ويستفيد منها أكثر من (50) ألف مستفيد، مدعومةً بنسبة أداءٍ للأنظمة والخدمات التقنية بلغت (99.91%)، ونسبة رضا عن الخدمات الإلكترونية وصلت إلى (91.2%)، بما يعكس تطور البنية الرقمية بالجامعة، ودورها في دعم كفاءة الأداء، وتعزيز جودة الخدمات التقنية المقدمة لمنسوبيها والمستفيدين منها.
وواصلت الجامعة تعزيز حضورها التقني عبر تحقيق إنجازٍ نوعيٍ باستكمال تفعيل وربط مواقعها الجامعية ضمن خدمة التجوال الأكاديمي العالمية، لتصبح أول جامعة سعودية تُفعّل وتشغّل الخدمة بهذا المستوى من التكامل والجاهزية المؤسسية، من خلال تشغيل وربط (7) مواقع جامعية وفق المعايير العالمية المعتمدة.
ونُفذ المشروع بدعمٍ وتعاونٍ من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وشبكة “معين”، مما أسهم في تمكين منسوبي الجامعة وزوارها والباحثين من استخدام الاتصال اللاسلكي الموحد والآمن داخل المملكة وخارجها عبر الحساب الجامعي ذاته، في خطوةٍ تعكس تطور البنية التقنية بالجامعة، وتوسعها في تبني الحلول الرقمية الحديثة وفق أعلى الممارسات التقنية العالمية.
// انتهى //
05:21 ت مـ
0020