بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
جمعية السدو الحرفية تفتتح معرض (منطق النول) بمشاركة خمسة فنانينالكويت – 19 – 5 (كونا) —- افتتحت جمعية السدو الحرفية اليوم الثلاثاء معرض (سدي 2026.. منطق النول) في بيت السدو بمشاركة خمسة فنانين قدموا أعمالا معاصرة مستوحاة من إرث السدو الكويتي وتقنياته البصرية والبنيوية.وقالت رئيسة مجلس إدارة جمعية السدو الحرفية الشيخة بيبي دعيج الصباح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال الافتتاح ان المعرض الذي يستمر حتى 20 يونيو المقبل يأتي ضمن برنامج (سدي للفن والتصميم) السنوي الذي تنظمه الجمعية بهدف دعم الممارسات الفنية المعاصرة المرتبطة بفن السدو وتعزيز حضوره بوصفه عنصرا حيا من عناصر التراث الثقافي غير المادي.وأضافت الشيخة بيبي الصباح أن موضوع المعرض لهذا العام يدعو الفنانين إلى النظر فيما وراء السطح الظاهر لنسيج السدو والتأمل في أنظمة المعرفة الدقيقة الكامنة في بنيته فخلف طبقات الخيوط والرموز والجمال الوظيفي تكمن لغة بصرية وتركيبية دقيقة تتشكل من خلال التكرار والإيقاع والقياس والذكاء الفطري للناسجة.وأوضحت أن المشاركين قدموا أعمالا معاصرة تتفاعل مع الدقة البنيوية والتكرارات الرياضية والمنطق البصري في نسيج السدو ومن خلال التجارب في الشكل والمادة والعملية الفنية توسع أعمالهم مفردات السدو مع بقائها متجذرة في أهميته الثقافية والتقنية المستمرة.وبينت أن الفنانين المشاركين في المعرض هم رؤى العوضي وقتيبة بويابس وشوق الشايع ويوسف الزايد وأماني طالب مشيرة إلى أن البرنامج يوفر منصة سنوية للفنانين المقيمين في الكويت للتفاعل مع تقاليد السدو وإنتاج أعمال جديدة تستلهم هذا الإرث بروح معاصرة.وأكدت الشيخة بيبي الصباح التزام الجمعية بالحفاظ على هذا الفن والتعريف به محليا ودوليا عبر مبادرات وبرامج ثقافية وفنية تسهم في استمراريته وتطوير حضوره في المشهد الإبداعي المعاصر.ومن جانبها قالت الفنانة شوق الشايع في تصريح مماثل ل(كونا) ان عملها يحمل اسم (الرنين) وهو عمل تركيبي يتكون من ثلاثة هياكل نول مثلثية معلقة بأحجام مختلفة مرتبة عموديا حول عمود مركزي.وبينت الشايع ان هذه التكوينات تأتي بألوان حيادية ناعمة لتمنح إحساسا بالخفة والتعليق وتفعل الفراغ المحيط من خلال توازن بصري دقيق وإدراك متغير.من جهته قال الفنان يوسف الزايد ل(كونا) ان عمله (أطوار) عمل تركيبي بوسائط متعددة يشارك عملية النسج من منظوره إلى جانب منظور الناسجة “مطيرة” وهي ناسجة سدو متمرسة.وذكر الزايد ان “مطيرة” تظهر في المشروع من خلال مقابلة مع شريفة بوشلفه حيث تناقشان بدايات رحلتها مع السدو ودلالات الأنماط المختلفة والبهجة التي يمكن لهذه الممارسة أن تغرسها مع مرور الوقت ويستمع الجمهور إلى الحوار المرافق مع العمل عبر هاتف تم وضعه بجانب العمل الفني.بدوره قال الفنان قتيبة بويابس ل(كونا) ان عمله (العالم المنسوج.. منطق السدو) يمزج السرد الثقافي بالمنطق البنيوي ويتتبع تطور السدو عبر الزمن والأجيال مترجما روحه من خلال صور رمزية وسريالية.أما الفنانة أماني طالب فقالت ل(كونا) إن عملها (شذرات من الذاكرة) مصنوع من قطع سدو متعددة مخيطة معا ويتتبع هذا العمل مسيرة الحائكة من التخطيط إلى التنفيذ.ومن ناحيتها قالت الفنانة رؤى العوضي ل(كونا) انها عنونت عملها (في نول المكان) واعتبرته “مدينة مفاهيمية تحولت من منطق نسج السدو إلى تكوين مساحي متعدد المستويات يعرف نسيج السدو على أنه قطعة واحدة مستوية مسطحة تتكون من تداخل العديد من مستويات الخيوط المتشابكة”.وبينت العوضي أن عملها يعيد تفسير هذا العمق الكامن من خلال النحت حيث يتم تحويل منطق طبقات السدو إلى نظام معماري ثلاثي الأبعاد فبدلا من تجميع الخيوط لتكوين قطعة واحدة تم تحت قطعة كاملة وتقسيمها إلى ثلاثين طبقة محفورة.(النهاية) ش ه د / ط أ ب