ثقافي / هيئة الأدب والنشر والترجمة تناقش تنمية المواهب عبر مبادرة “نمو”

الرياض 03 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 20 مايو 2026 م واس
نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة لقاءً افتراضيًا مفتوحًا بعنوان “مبادرة نمو وإستراتيجيات تنمية القدرات”، بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين، لمناقشة دور مبادرة “نمو” في اكتشاف المواهب وصقل الكفاءات الناشئة، إلى جانب تمكين الهواة ودعمهم في مجالات الأدب والنشر والترجمة.
واستعرض اللقاء أهمية مبادرة “نمو” بصفتها إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الهيئة في رعاية المبدعين واكتشاف قدراتهم منذ المراحل المبكرة، من خلال تصميم مسارات متخصصة، وإيجاد بيئات جاذبة عبر الحاضنات الثقافية وورش العمل والمسابقات النوعية التي تستهدف الأطفال واليافعين والمهتمين بالمجالات الإبداعية.
وتناول اللقاء الدور الاستشاري الذي تقدمه المبادرة عبر لجان تحكيمية وخبراء متخصصين يعملون على رصد المواهب في بداياتها، وتحديد نقاط القوة والضعف، بما يسهم في توجيه الموهوبين وتصحيح مساراتهم الإبداعية، بالإضافة إلى تحويل الموهبة من إطار الهواية إلى التأسيس الأكاديمي والمهني، عبر برامج تدريبية مكثفة تسهم في بناء مسارات احترافية مستدامة.
وسلط المتحدثون الضوء على تزويد المبدعين بمهارات ريادة الأعمال، وفهم حقوق الملكية الفكرية، وآليات التسويق وإدارة المشاريع الثقافية، مؤكدين أن النجاح الإبداعي مرتبط بامتلاك أدوات المعرفة، من خلال الاستثمار في التدريب وربط الموهوبين برواد القطاع والمستثمرين، بما يحول الشغف إلى مصدر دخل وفرص مهنية مستدامة.
وأشاد المتحدثون بالاكتشاف المبكر للمواهب في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، وتوجيهه نحو مسارات إبداعية مثمرة، خاصة في المراحل العمرية المبكرة وقدرته العالية على اكتساب المهارات المعقدة، مشيرين إلى أن التدريب لا يقتصر على تطوير المهارة فقط، بل يسهم في بناء الثقة والانضباط والقدرة على الابتكار.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التفاعلية التي تنظمها الهيئة بشكل دوري؛ لتكون منصّة تواصلية مفتوحة مع المعنيين في مجالات الأدب والنشر والترجمة، ولبحث سُبل التطوير وتعزيز الاستدامة الثقافية في المملكة.
// انتهى //
15:18 ت مـ
0136