بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
(آلية دول جوار ليبيا): الحل السياسي الشامل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمةالقاهرة – 21 – 5 (كونا) — أكد الاجتماع الوزاري الرابع لآلية دول جوار ليبيا اليوم الخميس أن الحل السياسي الشامل يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية فيما شددوا على ضرورة خروج “كافة القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب” من الأراضي الليبية بشكل “فوري” تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة.وذكرت وزارة الخارجية المصرية ان ذلك جاء في البيان الختامي الصادر عقب الاجتماع الذي استضافته القاهرة بمشاركة وزراء خارجية مصر بدر عبدالعاطي والجزائر احمد عطاف وتونس محمد النفطي.وبحث الاجتماع اخر التطورات السياسية والامنية في ليبيا وسبل دعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة تحقق الأمن والاستقرار وتحفظ وحدة ليبيا وسيادتها.واكد الوزراء خلال الاجتماع عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع دولهم بليبيا مجددين التزامهم بمواصلة التنسيق والتشاور في إطار الآلية الثلاثية بما يسهم في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها على أراضيها ومساعدة الليبيين على رأب الصدع وإنهاء الأزمة وحفظ مقدرات بلادهم وبما يحقق الرخاء والتنمية المستدامة التي يتطلع إليها الشعب الليبي.وشددوا على أن الحل السياسي الشامل يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية مؤكدين أهمية الدفع بالعملية السياسية قدما تحت رعاية الأمم المتحدة بما يفضي إلى إنهاء حالة الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن استجابة لتطلعات الشعب الليبي.كما أكد الاجتماع مبدأ الملكية والقيادة الليبية للعملية السياسية مشددا على أن الحل يجب أن يكون ليبيا- ليبيا نابعا من إرادة وتوافق جميع مكونات الشعب الليبي دون إقصاء وبما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها.وأعرب الوزراء خلال الاجتماع عن قلقهم إزاء التحديات الأمنية التي تشهدها ليبيا بما في ذلك حوادث العنف والاغتيالات السياسية داعين كافة الأطراف الليبية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد وتغليب المصلحة الوطنية العليا حفاظا على أمن وسلامة الشعب الليبي وصون مقدرات الدولة.واكدوا أهمية دعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الأمني في مختلف أنحاء البلاد.كما أكدوا الوزراء أن التوصل إلى التسوية السياسية المنشودة يقتضي اعتماد مقاربة شاملة تقوم على الترابط بين مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مما يمكن من تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والرفاه للشعب الليبي.وشددوا على رفضهم كافة أشكال التدخل الخارجي في الشأن الليبي لما يمثله ذلك من عامل رئيسي في تأجيج التوترات وإطالة أمد الأزمة مجددين دعمهم لجهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لتثبيت وقف إطلاق النار والعمل على انسحاب جميع “القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة” من الأراضي الليبية في إطار زمني محدد بما يهيئ الظروف لتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية.وشدد الوزراء أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول الثلاث مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين بما في ذلك جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي دعما للجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة ومستدامة في ليبيا.واختتم الوزراء اجتماعهم بالتأكيد على مواصلة عقد اجتماعات آلية دول الجوار الثلاثية بشكل دوري لتعزيز التنسيق والتشاور بشأن التطورات في ليبيا مع الاتفاق على عقد الاجتماع القادم في الجزائر في موعد يتم تحديده عبر القنوات الدبلوماسية. (النهاية)ع ف ف / ط م ا