بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
دبي في 23 مايو / وام / احتفت مكتبة محمد بن راشد بـ “يوم الكاتب الإماراتي” عبر تنظيم احتفالية ثقافية موسعة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية والوطنية وبمشاركة نخبة من الكتّاب والأدباء والباحثين والمبدعين الإماراتيين، وذلك ضمن جهودها المستمرة لدعم الكاتب الإماراتي وتعزيز دوره الفاعل في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي على المستويين المحلي والعربي.
وأكد معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، أن الكاتب الإماراتي أصبح شريكاً أساسياً في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الحضور الحضاري لدولة الإمارات عربياً وعالمياً، مشددا على ضرورة الاستثمار في الأجيال الجديدة من المبدعين والكتّاب من خلال توفير المساحات التي تمكنهم من التعبير والتطوير والتجريب، بما يضمن استدامة الحراك الثقافي وتجديد أدواته، وأشار في الوقت ذاته إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تزيد من أهمية دور الكاتب والمثقف في حماية المعنى وترسيخ التفكير النقدي والقيم الإنسانية.
وأشار إبراهيم الهاشمي، عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، إلى التزام المؤسسة الكامل بدعم الكتّاب والمبدعين وتعزيز حضورهم البارز في المشهد الثقافي، وذلك من خلال إطلاق مبادرات وبرامج نوعية توفر بيئة ثقافية متكاملة تحتضن المواهب الإماراتية وتساهم بفعالية في تطوير الحركة الأدبية والإبداعية في الدولة.
وشهدت الاحتفالية تقديم برنامج متكامل اشتمل على جلسات حوارية وورش عمل ومعارض ثقافية وفنية ولقاءات تفاعلية، تصدرتها جلسة تحت عنوان “رعاية الكاتب.. برنامج قلم للكتابة الإبداعية نموذجاً” بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية، وجلسة “مستقبل الأدب الإماراتي”، بالإضافة إلى جلسة “الكتابة المسرحية بين الفكرة والأداء” بالتعاون مع مسرح دبي الوطني.
كما تضمنت الفعاليات حفلات لتوقيع ومناقشة أحدث الإصدارات الإماراتية، وتكريم الفائزين في جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، إلى جانب تنظيم ورش فنية وثقافية متخصصة ومعارض للخط العربي والمخطوطات والإصدارات المحلية، مما عكس حيوية المشهد الثقافي الإماراتي وتنوع تجاربه الإبداعية.