روسيا: معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تظل أساس السلم الدولي رغم خلافات المؤتمر

روسيا: معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تظل أساس السلم الدولي رغم خلافات المؤتمرموسكو – 23 – 5 (كونا) — أكدت روسيا اليوم السبت أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا تزال تشكل حجر الزاوية في منظومة السلم والأمن الدوليين رغم عدم توصل المؤتمر المعني بالمعاهدة إلى بيان ختامي مشيرة إلى أن الخلافات السياسية بين المشاركين أعاقت التوصل إلى توافق.وقالت الخارجية الروسية في بيان إن موسكو دافعت خلال مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عن حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية دون أي شروط أو تحفظات وذلك وفقا لما تنص عليه المعاهدة والقانون الدولي.وأضاف البيان أن “روسيا بصفتها إحدى الدول الضامنة للمعاهدة تواصل الالتزام بروحها ونصوصها وتدعم تعزيز التعاون الدولي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفقا للقانون الدولي”.وشددت الوزارة على أهمية الحفاظ على التوازن بين مبادئ عدم الانتشار ونزع السلاح النووي وحق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مؤكدة ضرورة معالجة التحديات الراهنة عبر الحوار والتعاون متعدد الأطراف.وأضاف البيان أن دولا غربية عرقلت الحوار داخل المؤتمر عبر الترويج لما وصفته موسكو بـ”أجندة هدامة” ركزت على انتقاد روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية بدلا من العمل على تعزيز التوافق بشأن قضايا نزع السلاح وعدم الانتشار النووي.وذكرت الوزارة أن بعض الدول الأوروبية بررت خلال المؤتمر مشاركتها في مخططات تنطوي على تجارب مرتبطة باستخدام الأسلحة النووية معتبرة أن ذلك يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاستراتيجي.وأكدت الخارجية الروسية أن عدم التوصل إلى بيان ختامي للمؤتمر لا يشكك في أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو دورها المحوري في الحفاظ على الأمن الدولي.وشددت على أن المعاهدة لا تزال تمثل الأساس الرئيسي لنظام عدم الانتشار النووي وأداة مهمة للحفاظ على التوازن الاستراتيجي وتعزيز السلم والأمن الدوليين.وأعربت موسكو عن أملها في أن تسهم الجهود الدولية المشتركة في دعم نظام عدم الانتشار وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين. (النهاية) دان / م م ج