جنيف في 24 مايو /قنا/ أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تشكيل فريق رمزي يضم لاعبين عالميين ممن خاضوا تجربة اللجوء والنزوح، وذلك قبيل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.
ويجسد هذا الفريق الذي يُعرف بـ”فريق تغيير قواعد اللعبة”، الأمل والشجاعة والعزيمة، وما يُمكن تحقيقه عندما يجد الشباب النازحون قسرا جراء الحروب، الفرص والترحيب، وفقا للمفوضية.
ويقود الفريق ألفونسو ديفيز، سفير النوايا الحسنة للمفوضية وقائد المنتخب الكندي للرجال، والذي وُلد في مخيم للاجئين في غانا بعد أن اضطر والداه للفرار من الحرب في ليبيريا، قبل أن يعاد توطينهما في كندا. وينضم إليه اللاعب الألماني أنطونيو روديغر، والذي فرّ والداه من الصراع في سيراليون إلى ألمانيا، حيث يلعب لصالح منتخبها الوطني.
وبهذا الصدد، قال برهم صالح المفوض السامي لشؤون اللاجئين : “يشهد هذا الصيف أكبر بطولة لكأس العالم على الإطلاق. إنها لحظة مثالية لفريق تغيير قواعد اللعبة التابع للمفوضية، لإيصال رسالة أمل إلى المشجعين في جميع أنحاء العالم. لقد تغلب كل عضو من أعضاء الفريق على الصعاب لتحقيق أحلامه، وهم يُمثلون تذكيرا قويا بما يُمكن أن يُحققه الشباب النازحون قسرا عندما يجدون الأمان وتُتاح لهم الفرص”.
ويأتي الإعلان عن هذا الفريق قبيل اليوم العالمي لكرة القدم الذي تُحييه الأمم المتحدة في 25 مايو من كل عام.
من جهته، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة،في المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك: “إن هذا الفريق يسلط الضوء على قوة كرة القدم وقدرتها على أن تكون أكثر من مجرد لعبة بالنسبة للاجئين الشباب؛ فهي قد تكون وسيلة للتعافي، ومصدرا للأمل، ورمزا للانتماء، كما أنها تمتلك القدرة على تغيير مسار الحياة”.
واستعدادا لليوم العالمي لكرة القدم وقرب انطلاق بطولة كأس العالم، أقيمت بطولة تنافسية مصغرة في ملعب مؤقت أُعد خصيصا لهذه المناسبة داخل مجمع الأمم المتحدة، بمشاركة مسؤولين أمميين ودبلوماسيين، من بينهم رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك.
وانخرط لاعبو كرة قدم سابقون وموظفون أمميون في منافسات مشتركة ضمن مجموعات إقليمية موحدة.