حج / “سقاية” تطور منظومة السقيا في القطاع غير الربحي عبر حلول رقمية وتشغيلية متكاملة

منى 08 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 25 مايو 2026 م واس
تعمل مؤسسة “سقاية” الأهلية على تطوير منظومة تشغيلية وتنظيمية متكاملة لمشاريع السقيا في القطاع غير الربحي، وترتكز على رفع كفاءة إدارة الموارد والمبادرات، وتوسيع نطاق الوصول إلى المستفيدين، وتعزيز موثوقية العمل الخيري في هذا القطاع، وذلك عبر حلول رقمية وتشغيلية حديثة تضمن استدامة الأثر وتطويره.
وفي هذا السياق، جاء إطلاق منصة “سقاية” نموذجًا وطنيًا يهدف إلى تنظيم المبادرات والمشاريع المائية ضمن إطار رقمي وتشغيلي موحد، يسهم في توحيد الجهود، وتوجيه الدعم بكفاءة، ومتابعة المشاريع وقياس أثرها، بما يعزز استدامة العمل غير الربحي في قطاع المياه ويرتقي بكفاءته التشغيلية.
ومع حلول موسم الحج من كل عام، تتوسع مشاريع السقيا لتكون جزءًا أصيلًا من منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن؛ حيث أطلقت المؤسسة حملة “السقيا حنا أهلها”؛ لتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم هذه المشاريع، وإبراز أبعادها الإنسانية والتنموية في المشاعر المقدسة ومختلف مناطق المملكة.
وقد امتدت أعمال المؤسسة لتشمل مناطق المملكة كافة عبر منظومة تشغيلية متنوعة الحلول، شملت مشاريع البنية التحتية والخدمات المساندة، مما أثمر عن خدمة أكثر من خمسة ملايين مستفيد، من خلال (25) محطة تحلية، و(3) آلاف خزان مركزي ومنزلي، و(42) مشروعًا للصيانة والتشغيل، إضافة إلى (70) مركز سقيا في المشاعر المقدسة؛ إذ حظيت منطقة المدينة المنورة بالنصيب الأكبر من عدد المستفيدين بأكثر من (3.3) ملايين مستفيد، تلتها منطقة مكة المكرمة بأكثر من (1.7) مليون مستفيد، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، لا سيما خلال المواسم التي تتضاعف فيها الحاجة لخدمات السقيا.
وتوسعت الخدمات لتشمل مناطق عسير، والقصيم، وحائل، ونجران، والرياض، والمنطقة الشرقية، وتبوك، وجازان، والباحة، والجوف، والحدود الشمالية؛ حيث بلغ عدد المستفيدين في عسير أكثر من (28) ألفًا، وفي القصيم نحو (27) ألفًا، وفي حائل أكثر من (21) ألفًا، وفي نجران أكثر من (17) ألفًا، إلى جانب آلاف المستفيدين في بقية المناطق، مما يعكس اتساع التغطية الجغرافية للمبادرات ووصولها إلى القرى والهجر والمواقع النائية، حيث يجسد هذا الامتداد الجغرافي تنامي دور مؤسسة “سقاية” الأهلية، التي أسستها وزارة البيئة والمياه والزراعة، ويرأس مجلس أمنائها معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، بوصفها مسارًا تنمويًا يدعم جودة الحياة، ويعزز استدامة الخدمات المائية وكفاءة إدارتها في القطاع غير الربحي، من خلال منظومة حديثة تدمج الحلول الميدانية والتقنيات الرقمية.
ويأتي هذا التحول متناغمًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية القطاع غير الربحي وتعظيم أثره الاقتصادي والاجتماعي، ليصبح “سقيا الماء” نموذجًا للعطاء المستدام وأحد روافد التنمية المجتمعية.
// انتهى //
19:21 ت مـ
0161