المجلس الوطني الفلسطيني: مصادرة أراض شمال غرب القدس جريمة استعمارية لتكريس التهويد

القدس المحتلة في 26 مايو /قنا/ أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة 109.79 دونم من أراضي بلدتي النبي صموئيل وبيت إكسا شمال غرب القدس، يشكل “جريمة استعمارية مركبة” تهدف إلى تكريس التهويد وفرض سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال روحي فتوح رئيس المجلس، في بيان اليوم، إن القرار يأتي في إطار مخطط ممنهج لإفراغ الأرض من سكانها الأصليين وطمس هويتها التاريخية والوطنية والدينية، مؤكداً أن استخدام الاحتلال ذرائع “المصلحة العامة” و”تطوير المواقع الأثرية” هو غطاء سياسي وقانوني للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع استعمارية بالقوة، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار إلى أن استهداف أراضي البلدتين إضافة للمسجد القائم في الموقع الأثري في بلدة النبي صموئيل، يكشف محاولات الاحتلال تزوير التاريخ وفرض رواية أحادية تقوم على الإقصاء ومحو الوجود الفلسطيني العربي الإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارا يقضي بالاستيلاء على نحو 109.79 دونم من الأراضي الواقعة في محيط بلدتي النبي صموئيل وبيت إكسا، شمال غرب القدس، بذريعة “المصلحة العامة”، وضمن مشروع تزعم أنه يهدف إلى “تطوير وحفظ موقع أثري” في المنطقة، بحسب نص القرار.