النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
رام الله في 26 مايو /قنا/ استعرض محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني خلال لقاءه في رام الله اليوم، مع وفد برلماني بريطاني يمثل 3 أحزاب رئيسية، آخر التطورات والخطوات الإسرائيلية المتسارعة لتقويض حل الدولتين، ومنها تصاعد جرائم المستوطنين الإرهابية والتوسع الاستيطاني وتقييدات حركة الفلسطينيين في التنقل والعمل في ظل وجود حوالي 930 حاجزا وبوابة إسرائيلية تقطع أوصال الضفة الغربية.
وبحث مصطفى والوفد البريطاني تعزيز التعاون المشترك في ضوء اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية ومساهماتها في عديد برامج الدعم المقدمة لشعبنا واستئناف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
وحذر رئيس الوزراء من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، بفعل التقييدات الإسرائيلية المستمرة على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بالشكل الكافي، واستمرار عمليات القصف وقتل المدنيين وخروقات اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا ضرورة تحقيق تقدم حقيقي نحو وقف المعاناة الإنسانية، وتكثيف الجهود الإغاثية وتوفير الخدمات الأساسية وصولا إلى مرحلة إعادة الإعمار.
ودعا إلى مزيد من الضغط الدولي لإلزام إسرائيل بالقوانين الدولية والاتفاقيات الموقعة، ودعم المسار السياسي لتجسيد الدولة الفلسطينية في ضوء القراءات الدولية ذات الصلة، والإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة، والدفع باتجاه خطوات جديدة لتحرير الاقتصاد الفلسطيني وتجاوز تحكم إسرائيل بعائدات الضرائب الفلسطينية.
من جانبهم، أثنى النواب البريطانيون على اللقاء وأهمية ما تضمنه من معلومات ونقاشات سيجرى نقلها ونقاشها مع زملائهم في البرلمان والأحزاب البريطانية، مجددين تأكيد موقف بلادهم الداعم لمسار تجسيد الدولة الفلسطينية وتطوير مؤسساتها، ورفضهم لكل الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية أحادية الجانب والمخالفة للقانون والاتفاقيات الدولية.