تورك يدعو لتدابير صارمة لجعل المنصات الإلكترونية أكثر أمانًا للأطفال

نيويورك 29 أيار (بترا)- دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان،
فولكر تورك اليوم الجمعة إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة من جانب كل من
الدول وشركات التكنولوجيا لجعل المنصات الإلكترونية أكثر أمانا للأطفال،
مشددا على ضرورة وجود تنظيم فعال، ورقابة، ومساءلة.

وقال تورك في بيان، إن العالم الرقمي الذي يربط الأطفال بالتعلم
والمجتمع والإبداع، يعرضهم أيضًا لمخاطر حقيقية تهدد سلامتهم وخصوصيتهم
ورفاههم، محذرًا من أن الأضرار التي تلحق بسلامة الأطفال وخصوصيتهم
ورفاههم عبر الإنترنت ليست أمرًا فطريًا أو حتميًا، بل هي نتاج خيارات
تصميمية وممارسات تجارية تقوض السلامة، بما في ذلك ميزات التصميم التي
تسبب الإدمان، مثل التصفح اللانهائي، والتشغيل التلقائي، والإشعارات
المستمرة من التطبيقات.

وبين، أن الحظر الشامل لوسائل التواصل الاجتماعي ليس حلاً سحريًا
وحيدًا لقضية متعددة الأوجه كهذه، لافتًا إلى الحاجة إلى تحرك أوسع
بكثير من جانب الحكومات والشركات على حد سواء، لضمان جعل المنصات نفسها
أكثر أمانًا من حيث التصميم، وحماية البيانات، ومحاسبة المسؤولين عن
إلحاق الضرر، وضمان الاحترام الكامل لحقوق الأطفال واحتياجاتهم في جميع
المراحل.

وأشار تورك إلى أن اللوائح التنظيمية التي تركز حصرًا على أعمار
الأشخاص الذين يُسمح لهم بالوصول إلى أدوات ومنصات رقمية معينة، قد تترك
دون تغيير خيارات التصميم والممارسات القائمة على الخوارزميات، وهي
العوامل التي تجعل هذه المنصات غير آمنة في المقام الأول.

— (بترا)
م د/م ق